شريط الاخبار

قائمة

أهكذا عرش الصحافة ؟ .... كأنه هو ...




 من غير المعقول والمقبول أن يكتب الشخص إلى قناة إعلامية احترافية دون أن يكون صحفيا متميزا 

أو حاصلا  على شواهد في الميدان تشفع له ضمن طاقمها ،ومن غير اللائق اقتحام هدا المجال حتى، دون أن تكون لك تأشيرة الدخول إلى عالم الصحافة. ضرب من العبث إذن واستهتار بالمهنة و إبخاس العلم حقه،ولكن ماذا لو 

كانت الموهبة ولو في حين غفلة من أهل الصحافة، شفيعة لصاحبها في سبر عوالم هذا المجال الذي يحجب 

بالتكوين الصحفي - وهو الاسبق والاحق - مواهب الانسان وقدراته ؟ وأي ذنب اقترفه الذي لم يدرس الصحافة لعدة أسباب يخجل كاتب المقال أن يسردها ، وتحسبا لفهم قد يستقيم وقد لا يستقيم ان يجملها الاختصار في 

مسببات الزمن وأقداره ؟ وماذا بعد هذا الاسلوب في الكلام ؟ وما القصد يا صاحب المقال ؟

 صحفي الموهبة أو ركن الصحفي بالموهبة فكثيرون هم الذين يحلمون أن يحاوروا شخصا بالطريقة الصحفية الحقيقية التي تعتمل بداخلهم، وهي أعمق - وآسف لقول الكلمة - من تكوين الصحفي ذاته،لانها بكل بساطة هموم،والهموم لا منة فيها لاحد على أحد ولا يعلمها أحد لأحد حتى لو عاش للصحافة ومات أجلها. 

إنها هموم العقل والفكر، والسياسة والتربية، والاخلاق والدين، والمرأة والهوية، والعلم والجهل، والتقدم والتخلف، 

وغيرها من الهموم التي حملها الانسان عن أبيه ادم. 

 في مقال في إحدى دوريات الجزيرة "الميدان " تحت عنوان لماذا نخشى المواطن الصحفي؟ قمة 

وروعة في تركيب العنوان قبل المقال : المواطن الصحفي ، فهناك إذن آلاف المواطنين الذين هم صحفيون 

بدون تكوين وربما أنا واحد منهم - وإني هنا بريء من نقلة الاخبار الزائفة... بدون أجر.

لشدة تعلقي بالاصوات 

الصحفية باختلاف جنسياتها تعلقا صحفيا ينسجم مع ما بداخلي من غريزة الصحافة،وغريزة التعبير الصادق 

عن المكنون ،وقوة الكلمة ،وعمق النبرة مع صوت الرنة الموسيقية الصحفية التي تقلب موازين القلب قبل 

العقل ستسمح لي الفرصة بالدخول إلى قلب قناة لاقدم برنامجا تحت عنوان" كفاك عبثا أيها الانسان..."

في حلقته الافتتاحية الاولى سأقول له بصوت القناة المسموع ما كنت أقوله له دائما بصوتي الداخلي غير 

المسموع و الذي كان لا يتعدى صداه صدري وحزني ،أعرفه بتاريخه وأخطائه وإخفاقاته وتشويهاته لصورته على مر التاريخ حتى أرسو به من جديد وفي آخر حلقة من حلقات البرنامج على شاطئ خالقه 

الذي يقول في محكم تنزيله " لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم" (سورة التين الآية 04،)أو تعليقا صوتيا 

أمجد فيه كلمة اقرأ القرآنية التي ما رعوها حق رعايتها ، أو حوارا صحفيا لروح "المهدي المنجرة "- 

حتى ولو لم يرق إلى مستوى محاوره الاصل"سامي كليب " في زيارته الخاصة- تقديرا لعلم الرجل ومكانته 

التي لم تنل ما ناله دونه ، وإن لم يكن، فإعلان خاطف حول مساعدة أيتام العالم ، أو حتى كلمة دمتم في 

رعاية الله في ميكروفون القناة ذو الجودة العالية ومؤثراته الصوتية وما ضاع من هو في رعاية الله،فان لم 

أوفق في كل ما سبق في الدخول من باب اليقين الصحفي أو من باب الفرصة الحقيقية ، وإن فشلت في إقناع 

الفريق بتعليقي أو مستواي في التقديم ،وإن فشلت في أن أكون نموذج الصحفي الواعي المثقف والحامل لرسائله عبر صدق الكلمة وعمق اإلحساس وان ،وان ...، عندها سيتحملني طاقم القناة ويأكل الضفدعة التي لا مفرله منها جبرا لخاطر صحفي فاشل حلم مرة وصدق نفسه أنه خارج الفراش، وسأعود أدراجي منتشيا 

بفشلي الذي طالما افتخرت به في تعليمي والذ ي لن تتغير مكانته في قلبي، وسأحيي انا الموهوب تلك القناة الاحترافية من الموقع الذي كنت أطالعها منه :بيت المكان وجنة القلب. 

توقيع : كأنني صحفي عبد الفتاح محمد دالي

شارك :

لا تعليقات في " أهكذا عرش الصحافة ؟ .... كأنه هو ... "

  • لمشاهدة الإبتسامات اضغط على مشاهدة الإبتسامات
  • لإضافة كود معين ضع الكود بين الوسمين [pre]code here[/pre]
  • لإضافة صورة ضع الرابط بين الوسمين [img]IMAGE-URL-HERE[/img]
  • لإضافة فيديو يوتيوب فقط قم بلصق رابط الفيديو مثل http://www.youtube.com/watch?v=0x_gnfpL3RM