شريط الاخبار

قائمة
Previous
Next

اخر المواضيع

مدار المتابعات

?
?

عمود المدار

مدار المجتمع المدني

مدارات

مدار الثقافة

مدار الرياضة

المشاركات الأخيرة

"اللغة العربية واللهجة الحسانية: الاصول والتعالق والامتداد " موضوع ندوة علمية بجوهرةالصحراء الداخلة .

السبت، 6 يوليو 2024 / لا تعليقات

 


بجوهرة الصحراء المغربية ، مدينة الداخلة العامرة ، اقيمت على امتداد يومين من الشهر الجاري بقاعة المؤتمرات بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير و ندوة علمية رصينة اختير بعناية فائقة عنوانا بارزا موسوما ب : " اللغة العربية واللهجة الحسانية: الاصول والتعالق والامتداد " وهي ندوة فريدة ومتفردة بشراكة بين منظمة العالم الاسلامي للتربية والعلوم والثقافة ومركز القاضي عياض للعلوم والدراسات القانونية برئاسة الدكتورة وردة البرطيع، وبتعاون مع مركز الصحراء . وقد شكل موضوع اللقاء العلمي فرصة للتناول والتداول موضوع تعالق اللغة العربية واللهجة الحسانية .



 حيث تختلف اللغة العربية عن غيرها من اللغات في علاقتها بلهجات ناطقيها، فاللاتينية مثاً هي اللغة التي انبثقت منها لجهات صارت في ما بعد لغات مهذبة المفردات والتراكيب، من مثل الفرنسية والإسبانية والإيطالية، والحال تنقلب في علاقة اللغة العربية بلهجاتها، إذ تصير العربية ابنة اللهجات لا أمها، وذلك أن اللغة العربية تشكلت من روايات لغوية عدة تنتمي إلى أصول قبلية ومجالات جغرافية ممتدة.




مثلت النسيج الصوتي والمعجمي والتركيبي للغة العربية المعيارية.

واللهجة الحسانية من أهم نماذج التفاعل اللهجي اللغوي بين العربية واللهجات المنتمية إليها، إذ تزخر اللهجة الحسانية

بخصائص معجمية وأسلوبية تعبر عن أصالة فريدة من نوعها في ما يتعلق بالتجذر في الأوعية اللغوية والثقافية

والفكرية والذهنية الممثلة للسان العربي الأصيل بمختلف مستوياته.

ويفضي الغوص في اللهجة الحسانية وحاضناتها اللغوية والثقافية والفنية، إلى أن هذه اللهجة فسيفساء من اللغات


واللهجات والروايات العربية القديمة، فنجد الناطقين بالحسانية مثاً ينحون أكثر من نحو في نطق حرف الهمزة، فتارة بالتسهيل

على مذهب الحجازيين، وطورًا بالعنعنة على مذهب قيس وتميم، مما يجعل اللهجة الحسانية توازي اللغة العربية في

قدرتها على احتضان أكثر من قبيلة وأكثر من مجال في وعائها اللغوي.


ثم إن البحث في الأبنية الصرفية والصيغ النحوية للهجة الحسانية، يخلص بنا إلى أنها مطردة غالبًا، مما يجعلنا نقول إن

الحسانية تقف في منزلة بين المنزلتين، أي بين اللغة واللهجة، أو لنقل إن الحسانية تتهذَّب قواعدها حتى تصير لغة، ثم تنخرم

تلك القواعد حتى تتحول إلى لهجة محكية.


واللغة العربية عند الحد المعجمي والتركيبي، وإنما يتجاوزه إلى ما هو ثقافي وفكري وذهني، فاللهجة الحسانية

وثيقة حية قادرة على الإمداد بالأصول اللغوية العربية القديمة، والكشف عن كثير من التعبيرات الفنية والثقافية من

قبيل الشعر والحكايات والأمثال والألغاز والأهازيج، وغيرها من التعبيرات الشفهية ا لشعبية.


وتمثل اللهجة الحسانية أيضًا رحلة تستحق التتبع والبحث والدراسة، فهي لهجة هاجرت من الجزيرة العربية، وحطت

رحالها في البلدان الإفريقية والأندلس، مما يجعل اللهجة الحسانية بتعبيراتها الثقافية موردًا مهمًّا لفهم التطور الذي طال جانبًا

مهمًّا من الثقافة العربية، والوقوف على التشكل التاريخي لها، واستلهام قدرة اللهجة الحسانية على التثاقف والتلاقح

الحضاري بين أكثر من قارة وأمة وعرق وثقافة وحضارة، مما جعل الحسانية نموذجًا يُحتذى به في باب التعايش وقبول

الآخر، والانصهار في القوالب الإنسانية الرحبة التي تنبذ الأحادية والتعصب والكراهية وإقصاء الآخر، في سبيل تحقيق



مبادئ الأخوة الإنسانية والعيش المشترك والسلم والسام والأمن والأمان. وللإشارة فان برنامج على امتداد يومين كان حافلا بالعديد من المداخلات الوازنة والانشطة المتنوعة على الشكل التالي :

اليوم الأول

مدير الجلسة :د. رحال البرطيع،

باحث في البلاغة وتحليل الخطاب، جامعة القاضي عياض،

مراكش

•آيات بينات من الذكر الحكيم.

•النشيد الوطني للمملكة المغربية.

•كلمة سعادة السيد محمد سالم حمية،

رئيس المجلس الإقليمي لوادي الذهب.

•كلمة سعادة الأستاذ الدكتور عزيز سير،

مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، الداخلة.

•كلمة سعادة الأستاذ الدكتور مجدي حاج إبراهيم،

رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.

•كلمة سعادة الأستاذ الدكتور محمد عالي الجماني ،

رئيس مركز الصحراء للدراسات الإنسانية والاجتماعية.

•كلمة سعادة الدكتورة وردة البرطيع،

رئيسة مركز القاضي عياض للعلوم الإنسانية والدراسات القانونية.

10:00 - 11:00 : الجلسة الافتتاحية

مدير الجلسة: د. أحمد قادم، عميد كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض، مراكش

11:30 - 14:00 : الجلسة الأولى اليوم الأول

0 16:0 - 17:00 : زيارة الوفد المشارك في الندوة بعض القنصليات

في مدينة الداخلة.

14:30 - 15:30 استراحة الغداء

المقرر:

•الباحث عبد الجليل خلفاوي،

كلية اللغة العربية جامعة القاضي عياض مراكش.

•الباحث محمد لبيهي،المجال والقيم البدوية في الحسانية: دراسة وصفية تحليلية للمعرفة الجغرافية والقيم البدوية في اللهجة الحسانيةجامعة محمد الخامس، الرباط.

المجال والقيم البدوية في الحسانية: دراسة وصفية تحليلية للمعرفة الجغرافية

والقيم البدوية في اللهجة الحسانية

•د. متوهة بوليها، عضو رابطة كاتبات المغرب، باحثة في التاريخ والآثار والتراث.

اللهجة الحسانية والامتدادات الأمازيغية والإفريقية

•أ. لحبيب عيديد، عضو اتحاد كتاب المغرب، باحث في التراث الثقافي الحساني.

الشعر الشعبي الحساني: المرجعيات الثقافية والجمالية العربية

•د. محمد مولود الأحمدي، باحث في الثقافة الحسانية

الملامح التربوية لإدماج الثقافة الحسانية في المقررات الدراسية

مدير الجلسة:

مناقشة

اليوم الثاني:

10:00 - 12:00 الجلسة العلمية الثانية

مدير الجلسة: د. أدهم محمد علي حموية، خبير في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.

المقرر: الطالبة وصال عبسلامي،

كلية العلوم القانونية والاجتماعية، جامعة القاضي عياض، مراكش.

•أ. د. حسن لشكر، جامعة ابن طفيل، القنيطرة.

تقاطع اللغة العربية والحسانية في السرد

•أ. د. وردة البرطيع، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض، مراكش.

الثقافة الحسانية: الأصول والامتداد

•أ. د. فاطمة السلامي، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض، مراكش.

النوعات العربية وبناء نظرية كلية للمعرفة: نماذج من النوعة المعيار والنوعة

الحسانية

•د. عثمان سيلوم، باحث في القانون، جامعة القاضي عياض، مراكش.

محاولة تأسيسية للدرس الحساني: المرجعيات والتقنيات .

. زينب لفتاحي، باحثة، جامعة ابن طفيل، القنيطرة.

صورة المرأة في المخيال الشعبي الحساني من خلال الأمثال: مقاربة لغياتية

•د. شهيد عبد الفتاح، جامعة السلطان مولاي سليمان، بني ملال.

التراث اللامادي ورهان التنمية: التراث الحساني في الصحراء المغربية أنموذجِا

12:00 - 14:00 الجلسة الختامية

مناقشة

قراءة التوصيات:

•أ. د. سعيد العوادي،

نائب عميد كلية اللغة العربية جامعة القاضي عياض مراكش.

توقيع كتاب الندوة:

•أ. د. مجدي حاج إبراهيم،

رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.

رفع برقية الطاعة والولاء إلى السدة العالية بالله:

•أ. د. وردة البرطيع،

رئيسة مركز القاضي عياض للعلوم الإنسانية والدراسات القانونية.

توزيع الشواهد

14:00 - 15:00 : زيارة الوفد المشارك في الندوة معرض الموروث الثقافي

الحساني في مدينة الداخلة.





عزائنا واحد في وفاة الأميرة للا لطيفة

السبت، 29 يونيو 2024 / لا تعليقات




انتقلت إلى رحمة الله، اليوم السبت، الأميرة للا لطيفة، حرم الملك

 الراحل الحسن الثاني، ووالدة الملك محمد السادس.


وهذا بلاغ الناطق الرسمي باسم القصر الملكي:


“بسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وآله وصحبه. يعلن الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، بكل حزن وأسى، انتقال صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة إلى عفو الله ورحمته، وذلك يومه السبت 22 ذي الحجة 1445 ه، الموافق لـ 29 يونيو 2024 م، حرم المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله مثواه، ووالدة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده وأطال عمره، وأصحاب السمو الملكي الأمراء والأميرات.


وإننا إذ ننعى هذا المصاب الجلل نرجو الله العلي القدير أن يشمل الفقيدة الكريمة بواسع رحمته وكريم غفرانه ويسكنها فسيح جناته، وأن يطيل في عمر سيدنا الهمام، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وأدام عزه ونصره، وخلد في الأعمال الصالحة ذكره. وإنا لله وإنا إليه راجعون”

قصة "الطفل الغريق" بواد أم ربيع إقليم الرحامنة

الخميس، 27 يونيو 2024 / لا تعليقات

 

 



في هذا المكان وبهذا الواد كان صوت واحد و نداء واحد وكلمة واحدة توحد القبيلة والقادمين إليها . "خاصنا نلقاو ايوب"

هي حكاية عند روايتها وسرد أحداثها يخيل لك وكأنها حكاية الطفل "ريان" تروى في سياق آخر في مكان آخر

بتاريخ 22/06/2024 وساعة كانت آنذاك تشير إلى الحادية عشر صباحا . وقعت حادثة مأساوية رحل ضحيتها الطفل " أيوب " مات غرقا في واد أم الربيع وبظبط دوار يسمى "الكرع" اقليم الرحامنة. 

وبما أننا في عطلة العيد كان الجو يسود فيه الفرح والسرور وشغف الأطفال لتلبية طلب أولياء امورهم من أجل أخدهم إلى الواد والإستمتاع باللعب والسباحة في جنباته التي لا تشكل خطرا عليهم . 

فجأة إختفى ايوب وابتبدأ البحث ساري المفعول دون إخبار أحد وكأنه يلعب بجوار مكان جلوس أهله .مرت من زمن البحث عما يقارب ساعة ولم يظهر له أثر . حينها بدأ الصياح و البكاء ، انتشر خبر الإختفاء في جنبات الواد ليبدء البحث الموحد داخل الأعشاب المتواجدة هنا و هناك بين أشجار الزيتون وأعمدة القصب وشجر التين لكن دون جدوى .

حينها انقسمت القبيلة إلى مجموعتين ، الرجال داخل الواد و النساء في جنبات الواد يكملن البحث دون يأس وفقذان للأمل . وإعلام رجال السلطة و بعض من دوي الخبرة المتواجدين في الدواوير المجاورة ." ولاد عيسى "

رغم أن الكل رشح فرضية الغرق لأن الواد كان في شكله غير العادي والمألوف . كما هو معروف يتم حبس الماء في السد الذي ينبثق منه هذا الواد الذي بين الحين والحين يتم إطلاقه ويبدء الماء في تدفق سريع يحصد الأخضر و اليابس ويملأ جنبات الواد التي تكن في حالاته الطبيعية محطة الجلوس ولعب الأطفال .

استمر البحث لساعات طوال وأبناء القبيلة داخل الواد الذي يشكل خطرا ملموسا عليهم . أسدل الليل ستاره دون الوصول إلى الهدف . بدأ الناس في المغاذرة مرغمين بداعي الوقت وإشكالية الظلام أولا ، لأن المكان معتم والطريق غير معبدة .

نعم توقف البحث ولم يتوقف التفكير في كيفية الوصول إلى الطفل ايوب . 

ولكم أن تتصوروا كمية الألم واحتراق قلب والديه في انتظار العثور عليه .

لم ينم أحدا في تلك ليلة . الكل في القبيلة ينتظر ظهور الخيط الأبيض قبل بزوغ الشمس . نعم مشكورين أبناء القبيلة على توحدهم و دعمهم اللامشروط في محنتهم . هي ضربة موجعة عامة وليست خاصة .

ابتدء البحث مبكرا وبدأ الناس في الإلتحاق إلى عين المكان. توقف الواد على تدفقه وعاد الى حالته العادية وكانت الساعة أنذاك تشير إلى ثامنة صباحا من يوم الأحد . 

فجأة سمع صوت منادي قريب " تعالو ها هو أيوب هنا " الكل يركض بغير شعور . حافين القدمين ، مبتلين الثياب ، متصبيين عرقا ، عطشا وجوعا ، الحالة يرثى لها نتيجة الصدمة . في ظل توفر المأكل والمشرب الذي أعده محسنوا القرية لكن من سيحلى له ذلك و أيوب مفقوذ . كما عبر أحدهم عن ذلك بقوله "مين غادي يدوز " 

اجتمع الناس حوله فوجدوه قد فارق الحياة ليتم انتشاله من طرف الشجعان والأبطال نعم بكل ما تحمل الصفات من معاني لأنهم عبروا عن تراحمهم و احتارمهم لبعضهم وتوحيد كلمتهم . والذين هم بدورهم سلموه لرجال الوقاية والدرك لاستكمال البحث وإرجاعه لأهله لكي يوارى مثواه الأخير في آخر النهار .

صدق من قال "ماتعرف لي يبغيك حتا كتجي فيك " 

رحم الله ايوب ورزق اهل القرية الصبر والسلوان في فقذانه .

الإعاقة لاتمنع النجاح

الأربعاء، 26 يونيو 2024 / لا تعليقات

 




في حدثٍ متميز وفريد من نوعه باقليم الرحامنة، نجح عددٌ من التلاميذ الصم البكم في اجتياز امتحانات الباكالوريا لسنة 2024 بتفوق، موجهين رسالة قوية للعالم بأسره أن الإعاقة ليست عائقًا أمام النجاح والطموح. 


لقد كان الطريق إلى هذا الإنجاز مليئًا بالتحديات والصعوبات، حيث يواجه التلاميذ الصم البكم عقبات إضافية تتعلق بالتواصل والفهم أثناء الدراسة. ورغم ذلك، فإن العزيمة والإصرار كانا السلاح الأقوى لهؤلاء التلاميذ في التغلب على كل المعوقات.


وفي تصريح خاص، أعربت إحدى الأمهات عن سعادتها البالغة بنجاح ابنتها، قائلة: "كانت رحلة مليئة بالتحديات، لكن الإيمان بقدرات ابنتي ودعمها المستمر كانا العاملين الرئيسيين في تحقيق هذا النجاح. أنا فخورة جدًا بها وبجميع زملائها الذين أثبتوا أن الإرادة الصلبة تقهر كل الصعاب".


من جانبها، أكدت إحدى الاستاذات بثانوية الرازي التاهيلية بالاقليم التي عملت مع هؤلاء التلاميذ على أن الدعم النفسي والتربوي كان له دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز، مشيرة إلى أن الجمعية الشريكة، جمعية الرحامنة للصم والبكم بابن جرير وفرت جميع الأدوات اللازمة لتسهيل عملية التعلم، بما في ذلك مترجمي لغة الإشارة وأجهزة التعليم التفاعلي.


وتعتبر هذه النتيجة إنجازًا ليس فقط للتلاميذ وعائلاتهم، بل للمجتمع بأسره، الذي يجب أن يكون أكثر وعيًا ودعمًا لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة في التعليم والعمل. إن نجاح هؤلاء التلاميذ هو برهان على أن الدمج التعليمي يمكن أن يحقق نتائج مذهلة عندما يُعطى كل طالب فرصة عادلة ليبرز أفضل ما لديه.


وفي هذا السياق، دعت جمعية الرحامنة للصم والبكم إلى مزيد من الدعم الحكومي والمجتمعي، لضمان استمرارية هذه النجاحات وتعميمها على نطاق أوسع. كما شددت على ضرورة تعزيز البنية التحتية التعليمية لتكون أكثر شمولية واستجابة لاحتياجات جميع الطلاب.


في النهاية، يُعتبر نجاح التلاميذ الصم البكم في الباكالوريا لسنة 2024  باقليم الرحامنة سابقة تاريخية بالمغرب، و قصة إلهام تستحق أن تُروى وتُحتذى بها، لأنها تثبت أن الطموح والإصرار قادران على تحويل الأحلام إلى واقع، مهما كانت الصعوبات.

نتحدث عن امينة لسان الدين بميزة حسن 

محمد حركات بميزة حسن 

هند البوروا بميزة حسن 

هدى بوطيب بميزة حسن 

خولة رزوقي بميزة مستحسن

كوثر الحطاب بميزة مستحسن

اسماعيل الشراو بميزة مستحسن

الشكر لكل من السيد عامل اقليم الرحامنة على دعمه الدائم لهذه الشريحة من المجتمع. 

لمندوبية التعاون الوطني بالرحامنة باعتبارها شريكا اساسيا لتحقيق هذا النجاح.. 

 لاعضاء الجمعية و لمؤطريها. 

 لثانوية الرازي التاهيلية مديرا و أساتذة. 

عن الاستاذة نادية الصديقي.

التعليم الأولي ورهانات إصلاح منظومة التربية والتكوين" موضوع ندوة دولية بمراكش .

الاثنين، 24 يونيو 2024 / لا تعليقات

 



تحت شعار:

" تعميم التعليم الأولي وتجويده مدخل أساس لبناء المدرسة المغربية الجديدة"

 عبد العزيز السيدي المنسق العام لندوة مراكش الدولية ورئيس مركز رؤى للأبحاث والدراسات والتكوينات في التربية والتنمية .



عرفت مدينة مراكش في الفترة الممتدة من 24 الى 26 ماي 2024 حدثا هاما وبارزا كان له اشعاع فاق توقعات المنظمين ، 

كما هو معلوم . نظم مركز رؤى للأبحاث والدراسات والتكوينات في التربية والتنمية و مركز التنمية لجهة تانسيفت ندوة دولية حول التعليم الأولي ورهانات إصلاح منظومة التربية والتكوين تحت شعار '' تعميم التعليم الأولي وتجويده مدخل أساس لبناء المدرسة المغربية الجديدة ''، بشراكة مع مؤسسات خصوصية وعمومية وطنية ودولية ايام 24 ، 25 و26 ماي بمدينة مراكش ولقد شكل حدثا بارزا بحكم ، الحضور الكثيف لعدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن التربوي عموما والتعليم الاولي على الخصوص على الصعيدين الوطني والدولي كما على الصعيدين الجهوي والاقليمي . 

افتتحت أشغال هذه الندوة الدولية يومه الجمعة 24 ماي على الساعة السادسة مساء بكلمة ترحيبية من طرف السيد المنسق العام للندوة الدولية الأستاذ عبد العزيز السيدي رئيس مركز رؤى ، حيث رحب بكل الحاضرين (ات) وكل المؤسسات والهيئات الدولية والوطنية ومختلف الخبراء والأساتذة الجامعيين والمكونين من مختلف الجامعات ومراكز التكوين المغربية وبعد ذلك أشار الى أهمية اختيار موضوع التعليم الأولي باعتباره رهان الاستراتيجي للإصلاح الفعلي لمنظومة التربية والتكوين وبناء المدرسة المغربية الجديدة بأفق تنموي كما ان اختيار هذا الموضوع جاء أيضا للمكانة الاعتبارية للتعليم الأولي في المجال التربوي لارتباطه بمرحلة عمرية حساسة ومفصلية في التكوين الشخصي للطفل/المتعلم، نفسيا، وجسديا وعاطفيا وعقليا. ولقد كان للمشروع الذي يشتغل عليه مركز التنمية لجهة تانسيفت بدعم من مديرية التعاون الدولي لإمارة موناكو حول التعليم الاولي بالعالم القروي ، دورا إيجابيا في بلورة موضوع هذه الندوة الدولية... وذكر السيد المنسق العام بأن هذه ندوة مراكش الدولية تندرج في إطار: 

- مساهمةً مركز رؤى ومركز التنمية في تنزيل أحكام القانون الإطار، وخصوصًا الباب الأول: المادتان 1و2 " والباب الرابع المادتان 19 و20 وأيضا لتنزيل الاطار المنطقي للمشروع رقم 1 الخاص بالارتقاء بالتعليم الأولي وتسريع وتيرة تعميمه، 

وذلك من أجل بلورة استراتيجية شاملة بمقاربة تشاركية حول التعليم الأولي ووضع تصور مشترك لآلية تدبير هذا المشروع الاستراتيجي الهام من أجل إعطاء نفس جديد للإصلاح، باعتبار مشروع التعليم الأولي يعد رافعة أساسية لتنمية المدرسة وتجويد مخرجاتها. حيث أجمعت المرجعيات الراهنة لمنظومة التربية والتكوين ونتائج التقارير العامة والخاصة الوطنية والدولية الصادرة عن التعليم بالمغرب خلال السنوات العشر الماضية على أهمية التعليم الأولي وعلى دوره المحوري في إصلاح منظومة التربية والتكوين، إذ من شأنه الإسهام في تعميم التمدرس والحد من الهدر المدرسي خصوصا في المناطق الهشة وفي العالم القروي.


وذلك بغية تفعيل أحكام القانون الاطار 17-51 الذي وضع التوجه الاجرائي الملائم لإصلاح المدرسة المغربية وتحديد معالمها الجديدة ومن ضمنها مشروع التعليم الأولي الذي يعتبر هو قاطرة اصلاح منظومة التربية والتكوين.

وبعد هذه الكلمة الافتتاحية للسيد المنسق العام للندوة الدولية ، أعطيت الكلمة مباشرة الى السيد عبد الجليل بنزوينة بصفته مديرا لمديرية التعليم الأولي بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة؛



أبرز من خلالها ضرورة الاستثمار في التعليم الأولي من أجل إنجاح منظومة تربوية تمكن كل متعلم من بناء شخصيته على أسس متينة. وضمان تعميم تعليم أولي منصف ودامج وموحد وذي جودة، باعتبار التعليم الاولي يعد إطارا منطقيا للتدخل، بهدف تحقيق جودة التعلمات الأساسية بأساليب متنوعة. معرفية ومهارية وحس حركية ....

كما أشار إلى الأهداف الاستراتيجية للبرنامج الوطني لتعميم التعليم الاولي، ولا سيما التكوين الأساسي والمستمر للمربين والمربيات، والتمييز الإيجابي لصالح المناطق القروية وشبه الحضرية، والعمل على إدماج التعليم الاولي في السلك الابتدائي مستقبلا.

ليأخذ الكلمة بعد ذلك السيد محمد الكسائي المندوب الجهوي للتكوين المهني لجهة مراكش اسفي حيث تحدث عن السياق العام للتعليم الاولي وأهميته وربطه بالتكوين المهني.


ثم تلتها كلمات الهيئات المنظمة من خلال السيد محمد لبساط عن مركز رؤى للأبحاث والدراسات و التكوينات في التربية و التنمية ، و السيد ادريس جلولي عن مركز التنمية لجهة مراكش تانسيفت, ، فالأول أشار الى أهمية هذه الندوة من أجل تطارح قضايا وحاجيات التعليم الاولي من حيث الجوانب البيداغوجية وعدة وهندسة التكوين ومواصفات المكونين (ات) ..أما الثاني فتحدث من حيث القدرة على التنظيم والتدبير والرهان على خلق وتأهيل العنصر البشري خصوصا بالعالم القروي الذي يعاني من التهميش والاقصاء ، لذلك فالتعليم الاولي له قدرة على خلق التوازن والاسهام في العدالة والانصاف....

لتنطلق بعد ذلك أشغال الجلسة الثانية التي سهر على تسييرها السيد عبد القادر مخلص عضو المكتب التنفيذي لمركز التنمية لجهة تانسيفت ومنسق مشاريع التعليم الاولي بذات المركز ، حيث أعطى الكلمة للمؤسسات والهيئات و السيدة و السادة :


1. مديرية التعاون الدولي لإمارة موناكو عن اعتزازها بالتجربة المغربية في مجال التعليم الأولي، وخاصة مركز التنمية لجهة تانسيفت ـ ، حيث اعتبرت أن هدف مديرية التعاون لإمارة موناكو هو الاسام في تطوير التعليم الأولي، من خلال تجربته مع العديد من المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك التجربة الجمعوية الهادفة إلى خدمة الصالح العام.

2. منظمة اليونيسف فانطلقت في كلمتها من نقطة أساسية مفادها ان سؤال التعليم الأولي يظل سؤال التحدي والرهان، لا يقتصر على الدولة في حد ذاتها، وإنما يعد مسألة مجتمعية يجب أن يساهم فيها الجميع في التدبير، وانشاء المشاريع الداعمة للتعليم الأولي والتعبئة المجتمعية..

3. السيد عميد كلية علوم التربية فقد أسس مداخلته على التقرير الأخير الذي انجزه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي سنة 2021، حيث أشار إلى بعض الاحصائيات التي تحول دون تحقيق الجودة في مجال التربية والتكوين بالمغرب، معتبرا بشكل علمي أن ضعف الاهتمام بالتعليم الأولي يعد من الأسباب الكامنة وراء ضعف الجودة خاصة في السلك الابتدائي

4. السيدة السيدة خديجة الحريري مديرة المدرسة العليا للأساتذة تجربة المدرسة العليا بمراكش في مجال التعليم الأولي وتلخصها في المحاور التالية: تقوية مهارات المكونين والمكونات؛ تنمية المهارات الحياتية؛ ثالثا: التربية على الصحة؛ والتقييم، باعتباره جسرا بين التعليم الاولي والتعليم الابتدائي. ....

5. السيد عبد الكبير الجميعي عن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ـ مراكش ـ آسفي:

فاعتبر أن التعليم الأولي هو مجال للتفكير الجماعي، مستحضرا العديد من المرجعيات التشريعية والتنظيمية والتربوية في مجال التربية والتكوين. وأوصى بضرورة إدماج القيم الحقوقية بناء على مقاربة شمولية مندمجة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان والديموقراطية ضمن المناهج والبرامج التعليمية والكتب المدرسية وفق رؤية نسقية، وقد أكد الميثاق الوطني للتربية والتكوين على تمتين حقوق الإنسان أفقيا وعموديا، بما يستوعب البعد السلوكي والموقفي وبما يتلاءم ومستوى النمو النفسي والاجتماعي للتلاميذ، متخليا عن خطية وإلزامية الكتاب المدرسي الوحيد كشكل من أشكال تقوية المبادئ الحقوقية في المناهج التعليمية ....

لتتختتم بعد ذلك أشغال اليوم الأول من الندوة بتوزيع الشواهد التقديرية على الهيئات المشاركة و الهيئات المدعمة. 

انطلقت أشغال اليوم الثاني من الندوة الدولية و التي سهر على تسييرها الدكتور معاد أوزال نائب رئيس مركز رؤى ، بمداخلة د .عبد القادر مخلص ممثلا عن مركز التنمية لجهة مراكش تانسيفت و الذي قدم تجربة المركز في مجال التعليم الاولي على مستوى العالم القروي منذ 2016 و بعد ذلك تم التعاون مع امارة موناكو في بلورة مشروعا كبيرا مدته 3 سنوات يشكل تتمة للتجربة السابقة لكن بمواصفات ذات جودة على مستوى التجهيزات والتكوينات والوسائل والمعينات الديداكتيكية وعلى مستوى المواكبة والتتبع والتقييم .

أما السيد محمد الكسائي المندوب الجهوي للتكوين المهني بجهة مراكش اسفي ، ساهم من خلال مداخلته في هذا اليوم الثاني وركز على تحليل مفهوم التكوين بالتدرج المهني ودوره في تعميم التعليم الأولي و دور مؤسسات التكوين المهني في إرساء هذه العملية.


الدكتور رشيد بن الطيبي وهو أستاذ باحث بكلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس الرباط ركز على التوجه نحو تعليم أولي ذي جودة يوافق النموذج التنموي للدولة، واعتبر أن دور التعليم الاولي لا يقتصر فقط على إعداد الطفل نحو المدرسة الابتدائية ، بل الى بناء أسس نموذج المواطن القادر على الاندماج في المجتمع حيث دافع د. رشيد بن الطيبي عن ضرورة إرساء تعليم أولي بمواصفات الجودة وذلك انطلاقا من الاستفادة من التجارب الدولية و العمل على التحسيس والتعبئة من اجل تعميم التعليم الأولى مع مراعاة شروط الجودة الشاملة والإنصاف ومقاربة الاندماج الاجتماعي ومقاربة الإشراك والتشارك والتدبير بالنتائج .

السيد : جمال رمضان مهندس خبير في التقييم وعضو المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للتقييم –الرباط ، فقد تضمنت مداخلته الموسومة ب Les essais contrôles randomisées Dans le préscolaire de l’expérimentation à la généralisation

"التقييم بالأثر" فيما يخص التعليم الأولى، وقد قدم في البداية كيف يمكن أن تساعد منهجية تقييم الأثر على قياس درجة نجاح مشروع معين، حيث اعتبر أن التقييم بالأثر كمنهج يعطينا مؤشرات دالة على الفرق بين وضعية راهنة ووضعية جديدة وواقعية بعد إخضاعها لمختلف معايير التقييم والتحقق من خلال مؤشرات دالة على اختلاف الوضعيتين . 

أما الدكتور عبد الإله شرياط أستاذ باحث بالمدرسة العليا للتربية والتكوين، جامعة ابن طفيل، القنيطرة فركز على الدعم النفسي والاجتماعي كرافعة لضمان جودة التعليم في مرحلة ما قبل المدرسة باعتبار سياق الإصلاح والابتكار ومواكبة عملية التغيير المفروضة . وتحدث عن أهمية المواكبة السوسيونفسية كرافعة لجودة التعليم الأولي ببلادنا. وذلك من خلال موضوعه الموسوم ب :

L’accompagnement psychosocial comme levier d’assurance qualité de l’éducation préscolaire

أما السيد عبد الكريم بن قدور: أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين البيضاء سطات-فرع الجديدة سابقا 

وفي دراسة مقارنة بين الإطار المرجعي والمنهاجي للتعليم الأولي في النظام التعليمي بالمغرب و النظام التعليمي بلجيكا قدم بعض أوجه التشابه والاختلاف ما بين نظام التعليم الأولي بين المغرب وبلجيكا، باعتماد مجموعة من المرجعيات واعتبار الشراكة التربوية عامل إيجابي في تطوير التعليم الأولي وتحقيق الإنصاف المنشود والارتقاء بمستوى التعلمات ، وقد خلصت نتائج دارسته النوعية التي أجريت على مستوى مديرية الجديدة إلى:

- أن إسهام الشراكة في تحقيق الإنصاف المنشود كان نسبيا ؛ 

- إسهام الشراكة في تعميم وعي الأسر وبخاصة في الوسط القروي بأهمية التعليم الأولي 

- إسهام الشراكة في تحسين جودة التعلمات في المستويين الأول والثاني من التعليم الابتدائي مع وجود إكراهات إدارية في تنويع الشراكات في التعليم الأولي .


- أما مداخلة ذ.شـــــــــوكر خـــــــــــــالد – مفتش التعليم الابتدائي - منسق جهوي تخصصي بأكاديمية سوس ماسة

- فتحدث عن الشراكات الوطنية والدولية التي تعمل على تعزيز التعليم الأولي بالمغرب، والتجارب الناجحة للتعاون الدولي في تحسين جودة التعليم الأولي.

حيث أشار الى ان المغرب وقع اتفاقية مع دولة بلجيكا تهدف لتحقيق عدد من الاهداف في مجال التعليم الاولي، وفي هذا الاطار ودعما لهذا التعاون الثنائي يتم إنجاز عدد من مشاريع التكوين والتتبع الميداني لمختلف الفئات إضافة للمساهمة العلمية في مختلف المشاريع التي تشرف عليها الوزارة ومنها على الخصوص تحديث منهاج التعليم الأولي الذي تميز في السنتين الأخيرتين بتجديد منهاج التعليم الأولي الدامج وتقديمه في نسخة أولية قصد التعريف به.

وقدم المتدخل نبذة عن المنهاج الجديد للتعليم الاولي ومن خلاله حاول تقديم قراءة مقارنة بين النظامين المغربي و البلجيكي على عدة مستويات وخصوصا ما يرتبط منها بالتربية الدامجة ضمن التعليم الاولي ...

لتتطرق بعده الدكتورة سارة بنباهة: الى موضوع التعليم الاولي من خلال أدوار الإباء في حماية الأبناء 

Les parents Enquête de parentalité : perception et fonctions pour la sécurité des enfants : Cas du quartier izdihar de la ville de Marrakech.

خلصت مداخلة الدكتورة سارة بنباها الى أن التطور السريع الذي يشهده العالم ومجتمعاتنا يطرح تحديات جديدة، خاصة في مجال صحة الأسرة. إن تعقيدها المتزايد، في ظل نظام هجين ومتغير إلى حد ما، يعني أن مفهوم الأسرة قد تغير بشكل كبير.

يظهر بحثها أن "الأبوة" قد شهدت تغيرات عميقة. لاحظنا بعض المؤشرات المتعلقة ببناء الهوية لدى الآباء في حي الازدهار بمراكش، ويظهر هذا الاستطلاع استمرار عدم المساواة بين الجنسين والتمييز المرتبط بالجنس. وينطبق الشيء نفسه على تصور دور الأم داخل محيط الأسرة. ثم يهدف البحث إلى فهم تصورات المخاطر في الحياة الأبوية، من أجل الحياة الجنسية الآمنة والتنشئة الاجتماعية بين الجنسين، وبالتالي تفضيل الصحة الجنسية والإنجابية.



بعد استراحة شاي انطلقت الجلسة الرابعة من تسيير الدكتور عبد الحفيظ ملوكي الرئيس الوطني للجمعية المغربية للمكونين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين ، وأيضا مدير ملحقة المشور المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة مراكش اسفي


واستهلت بمداخلة د. أحمد دكار و هو أستاذ باحث مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين – فاس مكناس-تحت عنوان :التكوين المستمر للمربيين والمربيات وجودة التعليم الأولي 

تطرق من خلالها الى عدم وضوح ملمح تكوين الأطر ومن تم ضرورة خلق شعبة خاصة بالتعليم الأولي في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين مع ضرورة تثمين مجهودات المربيين والمربيات ( لا نريد أن يصبح الانتماء الى مهنة التعليم الأولي مهنة من لا مهنة له ).


أما د. الحبيب اجلودة وهو أستاذ محاضر بجامعة ابن زهر : الكلية المتعددة التخصصات السمارة ، فتساءل من خلال عنوان مداخلته : 

أي ادماج لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم الأولي في ظل التحذيرات من مخاطر استخدام الأطفال للتكنولوجيا. حيث أشار الي:

• أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصال في تحقيق أهداف التعليم الأولي .

• دور المربي والادارة المدرسية والأسرة في تحقيق دمج آمن للتكنولوجيا في مرحلة التعليم الأولي.

• تجويد التعليم الأولي وفق المقاربة الرقمية .

وأوصى بضرورة:

• ملائمة البنية التحتية للمؤسسات لاحتياجات دمج TIC في التعليم الأولي .

• الاستثمار في توفير موارد رقمية خاصة بالتعليم الأولي .

• تعبئة الفاعلين من أجل بناء شراكات تسهم في دمج TIC بشكل جيد وناجع .

• اعداد دلائل ارشادية لكيفية حماية الأطفال من مخاطر التكنولوجيا .

ليأخذ الكلمة بعد ذلك السيد أحمد مزهار أستاذ باحث بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس مكناس حيث ساهم بمداخلة عنوانها : فاعلية برنامج البورتيج في تهيئة الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية للدمج المدرسي

وأوضح د. أحمد مزهار ، في هذه المداخلة المشتركة مع د.حميد المرواني ود. أحمد دكار ، فاعلية برنامج البورتيج في تهيئة الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية للدمج المدرسي على ان برنامج بورتج يسعى الى تحقيق التكامل بين الأنساق الأسرية وبين برنامج التدخل الخاص لعلاج طفل يوجد في بيئة معيقة لتطوره مع التأكيد على أهمية البيئة وتأثيرها في تحسين أداء الأطفال في وضعية إعاقة وتحفيز نموهم إذا تلقوا خدمات مناسبة بشكل مبكر ، وكذا تهيئة الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية مبكرا للدمج بالتعاون بين الأسرة والمدرسة خاصة بالتعليم الأولي الدامج . وقد خلصت المداخلة الى ضرورة اعتماد برامج التدخل المبكر نموذج برنامج بورتيج النمائي في قاعات الموارد للتأهيل والدعم، وفي المراكز المتخصصة التابعة للجمعيات، وفي مؤسسات التعليم الأولي بغرض تأهيل المتأخرين نمائيا في المراحل العمرية المبكرة ، تنظيم دورات تكوينية في برنامج بورتيج للتدخل المبكر لمشرفي قاعات الموارد للتأهيل والدعم ، توفير المواكبة النفسية لأمهات الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية والتخفيف من الضغوط النفسية التي يعانين منها جراء الأعباء التقيلة.، إضافة إلى توعية الآباء أيضا بأهمية تقديم الرعاية النمائية لأطفالهم ذوي القصور في جوانب النمو المختلفة .


أما السيد عبد الله خالوب : مدير جهوي للوكالة الوطنية لمحاربة الامية –مراكش اسفي- فتحدث عن 

أهمية تعليم وتعلم الأم في سيرورة ارساء تعليم أولي دامج وفعال كنقطة انطلاق حلل من خلالها أدوار الأم كمايلي:

• الأم المتعلمة مؤهلة أكثر لإتمام دور المدرسة بل ومستعدة لتعويض المدرسة ان اقتضى الأمر .

• الطفل بشكل عام والطفل في وضعية اعاقة ، يحتاج بالضرورة لأم قوية ومتمكنة.

• برنامج محو الأمية الوالدية يمكن أمهات اطفال التعليم الأولي من : متابعة تمدرس الطفل ، وكذا الوالدية الايجابية ، ومعرفة كيف يكبر الطفل .

وهو بذلك يوصي من خلال مداخلته بمايلي : 

• تنظيم برنامج لأنشطة وفضاءات مشتركة لفائدة الطفل والأم معا .

• التنسيق في البرامج بين مختلف المتدخليين ( التربية الوطنية ، مؤسسة النهوض بالتعليم الأولي ، الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية ....).

• وضع برنامج متكامل لتكوين الأم كمربية مكملة / معوضة / مضاعفة Educatrice –relai.

وفي إطار مداخلات الجلسة الرابعة دائما :

تطرقت السيدة فردوس اشعيرات: طالبة باحثة بسلك الدكتورة جامعة ابن طفيل كلية العلوم

الى تجربة تقييم وعلاج عسر القراءة باستخدام برنامج LABBEL لدى التلاميذ الذين يعانون من عسر القراءة بالمستوى الابتدائي بمنطقة الرباط ، ومن خلالها تطرقت الى :

إعطاء فكرة عامة عن عسر القراءة كاضطراب محدد يؤثر على الأولاد أكثر بثلاث مرات من البنات

وفي المغرب يتراوح معدل الانتشار بين 8% و10%

يمكن أن يكون برنامج LABBEL أداة صالحة لتقييم وإعادة تأهيل اضطرابات القراءة بين طلاب المدارس الابتدائية الناطقين باللغة العربية.


فيما تدخل السيد محمد المودن وهو طالب باحث في سلك الدكتوراه جامعة محمد الخامس كلية الآداب عن دمج التكنولوجيا الرقمية في التعليم الأولي وملامسة الواقع من خلال تجارب وتحديات

تناولت المداخلة : 

( عرض السياق العالمي والوطني لدمج التكنولوجيا الرقمية في التعليم الأولي

( أهمية دمج التكنولوجيا الرقمية في التعليم الأولي .

( تجارب دمج التكنولوجيا الرقمية في التعليم الأولي .

( تجارب دمج التكنولوجيا الرقمية في التعليم الأولي .

( لا يحقق التعليم غاياته متى كان معزولا عن التكنولوجيا الرقمية ،

( حيث يتعين عليه أن يساير متطلبات العصر.

( من المهم جدا تضمن برامج التعليم الأولي العناصر التكنولوجية التي تساعد على تطوير مهارات الأطفال وتوفير بيئة تعليمية محفزة لهم.


أما السيدة خديجة الميلاحي كباحثة وبرلمانية سابقا فعنونت مداخلتها : النهوض بالتعليم الاولي، التحديات والفرص

وانطلقت من تحديد موقع التعليم الأولي في الرؤية الاستراتيجية وأهم التحديات التي يواجهها 

وخرجت بمجموعة من التوصيات من قبيل :

( الاصلاح يحتاج الى آليات ورافعات على مستويات متعددة.

( الحاجة الى تعبئة مجتمعية كبيرة.

( من المهم ان تكون مديرية خاصة بالتعليم الاولي


وفي اليوم الأخير من الندوة الدولية، الجلسة الخامسة والتي كانت من تسيير كل من : د. سلمى الراجي و ذة. نجاة البلالي


تدخلت السيدة زينب لفتاحي وهي استاذة باحثة بالأكاديمية الجهوية التربية والتكوين مراكش اسفي

من خلال توضيح دور المربي في تدريس المهارات الاجتماعية والعاطفية للطفل في مرحلة التعليم الاولي: الاكراهات وتحديات ، حيث عملت على ابراز :

• اهمية المهارات الحياتية الى جانب التربية الوالدية في تنشئة الاطفال بما يخول لهم مواجهة مختلف التحديات

• دور المربي والمربية في تنمية المهارات الحياتية للطفل 

• اهمية مرحلة التعليم الاولي في بناء الطفل من مختلف الابعاد

الاكراهات التي يواجهها المربي والمربية في تنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية للطفل واقترحت مجموعة من التوصيات من قبيل : 

• العمل على تحسين فضاءات رياض الاطفال الخاص بالتعليم الاولي 

• التكوين المستمر للمربين والمربيات لمواكبة التطور السريع في كل المجالات 

• عقد دورات تكوينية للمربين والمربيات مع خبراء ومختصين بشكل دوري ومنتظم في مجال المهارات الحياتية

• فتح مسارات جامعية خاصة بتكوين المربين والمربيات

فيما السيد محمد علالي عن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سوس ماسة فقد تحدث عن : التعليم الاولي من خلال مقتضيات القانون الإطار والقوانين الاخرى ذات الصلة: سؤال الالتقائية وافاق التطوير. حيث : أشار الي :

• أهمية المادة القانونية في المشروع الاستراتيجي الوطني للتعليم الاولي

• تطرق للأبعاد الثلاثة الرئيسية والتي هي التأطير القانوني والجودة والالتقائية كمرتكز للإصلاح

• اشكالية تداخل مجموعة من الاطراف في مجال التعليم الاولي مع عدم التوفر على إطار قانوني ينظم هذه العلاقات وهذا يعتبر من معيقات تحقيق الجودة

وخلص الى مجموعة من التوصيات: 

• اعادة النظر في القانون 00-05 باعتباره لم يعد مسايرا لواقع المنظومة التربوية 

• اعادة النظر في القانون 00-07 باعتبار الاكاديميات الجهوية هي الاقدار بالتنسيق بين مختلف المتدخلين 

• تعديل النظام الجبائي لأفراد ومؤسسات التعليم الاولي

• اعادة النظر في المرسوم 376-02-2 لضمان سيرورة بيداغوجية على مستوى السلك الأساسي


السيد حسن حداد: أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي ـ الفلسفة و باحث في الحكامة والتنمية والتربية

تناول في مداخلته الموسومة ب تجارب عالمية رائدة في التعليم الأولي: دراسة مقارنة مرجعية مايلي 

ـ استعراض التوجهات العالمية في تحسين جودة التعليم الأولي ودور الحكومات والأسر والمنظمات الدولية والمجتمع المدني في دعمها؛

ـ استثمار الممارسات الدولية الناجحة في تمويل التعليم الأولي واستدامة تمويله، واستلهام آليات الحكامة والتدبير العملية في تطبيقها ميدانيا؛ على اعتبار أن معضلة منظومتنا التربوية الوطنية تكمن أساسا في مراكمة الإخفاق تلو الإخفاق في ترجمة المخططات الإصلاحية الرائدة على مستوى الخطاب إل ممارسات جيدة ومنتجة داخل الفصول الدراسية والمؤسسات التعليمية على مستوى الميدان؛

ـ تقديم إطار مرجعي مقارن للعمل؛ يسمح لنا بالبدء من حيث انتهت الدول الناجحة عالميا في مجال التعليم الأولي؛ وبذلك نختصر الطريق على مدرستنا الوطنية من أجل استعادة ألقها وجاذبيتها وتبويئها المكانة اللائقة بها بين الأمم في التصنيفات الدولية في مختلف أسلاك التعليم وتخصصاته.


السيد .يونس العزوزي : أستاذ زائر بالمدرسة العليا بتطوان حاصل على شهادة الدكتوراه 

تناول في مداخلته مايلي : 

1 واقع تنزيل تجربة تعميم التعليم الاولي بالمدرسة العمومية المغربية.

2 الصعوبات والإكراهات التي تعيق التنزيل السليم لهذه التجربة.

3 مقترحات عملية انطلاقا من الخبرة والتجربة الميدانية.

فإننا ندعو إلى أخذ الاقتراحات التالية بعين الاعتبار عند التعاطي مع أي إصلاح أو تطوير لهذا الصنف من التعليم، الذي نتطلع إلى أن يصبح رسميا عموميا إلزاميا شاملا منصفا.

الحرص على تجاوز الفوارق الهيكلية في التعليم الأولي حسب الوسط، خاصة في ظل غياب شبه كامل لنموذج عصري في العالم القروي والنائي.

التفكير في تحقيق الانسجام على مستوى حكامة تدبير هذا الطور التربوي، من خلال عرض منسجم يستجيب لمعايير الجودة والإنصاف، ويضمن مستلزمات المنظور الشمولي للطفولة الصغرى.

الاشتغال على إعداد إطار مرجعي موحد للممارسات التربوية، يتجاوز النماذج البيداغوجية المتضاربة، التي يؤطرها فاعلون تربويون لهم مواصفات ورؤى مختلفة.

بناء برامج موحدة ومعترف بها في هذا الطور التربوي، تستند إلى الإطار المرجعي الموحد.

هذه أبرز مواعيد نهائيات تنظيم كأس إفريقيا المقبلة

الجمعة، 21 يونيو 2024 / لا تعليقات

 


كشفت مصادر صحفية أنه تقرر تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، التي سيحتضنها المغرب، في الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.


وأوضحت المصادر ذاتها أن الاجتماع، الذي عقده المكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عبر المناظرة المرئية عند بعد، عشية اليوم، عرف المصادقة على التواريخ المقترحة لإجراء العرس الكروي الإفريقي الأبرز.


وكشفت المصادر ذاتها أنه تم الاتفاق على برمجة كأس أمم إفريقيا للسيدات المقررة في المغرب في الفترة بين 05 و26 يوليوز 2025.

جامعة البوليتكنيك تستضيف اشغال منتدى باريس للسلام في دورته الربيعية بابن جرير

السبت، 8 يونيو 2024 / لا تعليقات