شريط الاخبار

قائمة

بشرى حزينة ، مراكزنا الى أين ، حي الرحمة نموذجا .


غالبا مايكون المثال الدارج له دلالة عظيمة ، وأكثر تعبيرا للاحالة على واقع مرير ،( فمحدها تقاقي هي تزيد في البيض) مثال يضرب ، عندما تتابع المشاكل والازمات ، فما ان اشتعل ملف الصحة ، حتى أمسكت النيران بتلابيب الملف الاجتماعي وبخاصة ملف مراكز القرب ، ويعد مركز الرحمة الذي تسيره  جمعية البشرى - ضلما وعدونا _  مثالا صارخا وعنوانا حيا للاستهتار والعشوائية والذي سبق له أن أثار احتجاج ساكنة جلود لاكار ، حيث صرح أحدهم ( كون غير ردو لينا المركز  ، مستوصفا صحيا نستافدو من الخدمات ديالو ، عوض هاذ المركز اللي ما كنستافدوا منو والوا )مما يعكس حرقة الساكنة على مركز شيد بملايين الدراهم .
فكيف يعقل ( أن الما مقطوع من شهر رمضان ) دون أن تجتهد الجمعية في ادخاله بشكل قانوني ، بل يتم جلبه من المسجد أو من المخبزة ، بالمزاوكة والطليب ، او بالتنهصير أحيانا أخرى ، أما اذا علمنا أن الضو هو لاخور ماداخلش ، وانما يتم ربطه بالكهرباء ديال الزنقة ، فتلك طامة كبرى لأننا نكون أمام سرقة موصوفة للمال العام ، عوض ادخال عداد الكهرباء بشكل قانوني ، تجنبا لما لايحمد عقباه ، أما مشكل الادارة فحدث ولاحرج ، فالسيدة المديرة ، ماكتجي احتى اكولها ليها راسها ، بحال العشرة ، بحال لحداش ، الي بغى يخدم العام  طويل ، أما الى كان الحال سخون ، الواحد هو الي تجبد تحت (الكليما باردة ، ويسد اعليه الباب وينعس )  أما ترتيب الادارة (لوراق كاين لي صاوبهم ، المهم هو النية ، أو النية أبلغ من العمل ) ، مشكل آخر وهو عندما علمت مصالح العمل الاجتماعي بعدم الاستفادة من آلات الخياطة - الا النزر اليسير من الماكن - فقد تم تحويلها الى جهة أخرى تستفبد منها عوض المعكازة ديال السونتر ، أما اذا تحدثنا عن المستفيدات القليلات ، فهن يعرقلن الاطفال الصغار للولوج الى المرحاض ، حينت شادين القنت قدام القسم ديالهم ، لأن الجناح العلوي ، والذي تمسكه جمعية أخرى ، سادين عليه بالسوارت - تقول ورث ديالهم - وهذه طامة كبرى ، لأن هناك صراع الديكة ، فعوض ان بتحدوا ، كل واحد فيهم شاد طرف بلا فائدة ، مما يجعل كل واحد يقدم تقريرا وهميا للجهات المعنية (باش ابان المركز خدام )، في الوقت الذي تضيع فيه العديد من الحواسيب ، وآلات الطباعة ، كتاكل فيها الغبرة و الرتيلا،  سواء جزء منها في الاعلى أو في المستودع السفلي ، أما رئيسة الجمعية فتلك قصة أخرى ، فهي لاتجيد سوى تخراج العينين في عاملات المركز ، والحلف بأغلض الايمان الى بقى فيها شي واحد ، باستعمال الالفاظ النابية على مرأى ومسمع من الجميع ، في غياب لأية رؤية استرايجية ، واش اللي ازيدوه الناس ادفع ملف الجمعية  باش اياخد الدعم من البلدية ، واش هذا ترجى منو الخير ، ويكون عندو القدرة على الترافع ، أما غياب أعوان الحراسة فذلك شأن آخر ، لدرجة أن شخصا مريض نفسيا ، دخل الى المركز ، حاملا سلاحا ابيضا لولا تدخل بعض النيات الحسنة و الالطاف الالاهية .
أما استفزاز الاطفال تحت التهديد والوعيد بالطرد من أجل الاداء ، أو المركز تبنى على قبلهم ياحسرة ، ناهيك عن عدم استفادة المربيات من فورنتير الاوراق والاقلام والفوطوكبي ، من اجل تسهيل عملية تعلم الاطفال ، حيث لاتتم الا(بستة وستين كشيفة )، دون الحديث عن تمرير صفقة صباغة المركز بشكل عائلي ، دون صباغة كافة أقسامه من خلال دعم المجلس البلدي، الي قلنا كيتم بدفيع ، حينت الناس ديال مكتب الجمعية ما عندهاش الوقت ، او الساهلة اجيبها الله.
ناهيك عن عدم توجه فتاتين معاقتين كبيرتين الى أحد المراكز المتخصصة ، حيث يتم الاحتفاظ بهما .
أما المضحك المبكي فهو (المضاربة )على شكون اللي يتم التكريم ديالها بتروفي ، وشكون الزغبية اللي غادي تشد شهادة يتيمة ، واخة بنادم مابذل حتى مجهود ، ولكن شكون  شكار لعروسة من غير خالتها والحزارة جارتها ، لدرجة أن الحفل ساهرين عليه غير المربيات ، أما عضوات الجمعية داخلين غير بالسنطيحة ، حيث اتافقوا احتى الى زارهم شي مسؤول ، (ابان المركز خدام) ، وخا الحقيقة غير ذلك ، لأنه في أحد الاجتماعات الرسمية تعلن على أن المركز اللي ماخدامش خاصو اتسد ، فلا يمكن حجب شمس الحقيقة بالغربال . 
مما يستدعي -  التدخل بشكل حازم - حتى لايقع ماوقع في الصحة ، 
والتعجيل  في ابعاد الجمعيات وخاصة العائلية عن المراكز ، واسنادها لمؤسسة التعاون الوطني ، مع تنظيم مباريات نزيهة وشفافة من أجل اختيار مدراء بعد تكوينهم في الجانب الاداري والتربوي ، والمالي والمادي ، وتتكلف بالعملية لانابيك ( التي يجب عليها ان تلعب دورا أكبر في الاقليم )، وأن يتم اسناد التعليم الاولي للمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الاولي ، أو لنيابة التعليم .
فلملف المراكز يتطلب جرأة أكثر ، لأن الاموال الطائلة التي صرفت عليها تعادل مصطلح اكثر ، فالجمعيات اثبتت فشلها بالملموس في تسييرها للمراكز ، حتى أصبحت خرابا لا تحمل من الهم الاجتماعي سوى الاسم ، وهو أمر  يعيه المسؤول الصغير قبل الكبير ، والاقليم لا يحتمل قطاره التنموي المزيد من الانتظار ، لاننا في عصر البراق ، ولسنا في عصر جمعيات تخراج العينين أو التبراق ، فاللهم اني قد بلغت ، فاللهم اشهد .


شارك :

لا تعليقات في " بشرى حزينة ، مراكزنا الى أين ، حي الرحمة نموذجا . "

  • لمشاهدة الإبتسامات اضغط على مشاهدة الإبتسامات
  • لإضافة كود معين ضع الكود بين الوسمين [pre]code here[/pre]
  • لإضافة صورة ضع الرابط بين الوسمين [img]IMAGE-URL-HERE[/img]
  • لإضافة فيديو يوتيوب فقط قم بلصق رابط الفيديو مثل http://www.youtube.com/watch?v=0x_gnfpL3RM