شريط الاخبار

قائمة

مشاهدة "المواضيع القديمة"

مشاهدة التسميات "مدار الثقافة"

موسم سيدي "موازين"

الأربعاء، 3 يونيو 2015 / لا تعليقات


محمد الجويري
هو مهرجان يروج لمفهوم الحداثة كما فهمه المنظمون الذين تلقفوا المصطلح بالمقلوب من خلال التركيز على الطابو المغربي وهو الجنس,لقد حرس المنظمون على خدش حياء المغاربة وتكسير كل محرم كل ذلك باسم الحداثة التي شوهت الموروث الثقافي الشعبي للمغرب.                                                               
مواسم رغم حمولتها والحصانة والسرية التي كانت تطبعها سواء فيما يتعلق بالممارسة,لكن يبقى لها رمزيتها الثقافية كمزار للترويح عن النفس أو العلاج الروحي من مثل مولاي ابراهيم وغيره من المواسم التي تعبر عن الموروث الثقافي للمنطقة وسوق متعدد الاختصاصات لتسويق كل ما هو محلي.                            
موازين من تلك المواسم الحداثية التي غيبت ما سبقها عبر التسويق من الخاص إلى العام.التسويق للمغرب,لكن بشكل مشوه في المفاهيم التي حرص منظموا المهرجان على ترجمتها في ديموقراطية مشوهة ولبيرالية إباحية وسياحة جنسية بامتياز من أجل جلب السياح والمستثمرين ماديا وجنسيا بلغة "بلد التسامح والحرية"لم يفهم الساهرون على المهرجان قول أحد الفلاسفة بأن "بأن حريتي تقف عند حدود الآخر".                                  

مفارقة عجيبة سجلتها المواسم السابقة عندما اختزلت الثقافة المغربية في الفولكور,وهاهو موسم سيدي"موازين"يختزلها في الجنس,إنها تعبير وترجمة من القول عبر الغناء إلى الفعل عبر الحركات الجنسية التي تسيل لعاب الشباب المغربي بحكم أن الجنس من الطابوهات التي لا يجوز الخوض فيها ,لكن موازين خرج عن القاعدة.إذن هو صراع القدامة والحداثة عبر استعراض بشري فاق مليونين وثلاث مائة ألف شخص حضروا للاستمتاع وتفريخ نزواتهم عبر مشاهدة مباشرة لحركات تهتز لها الغرائز الجنسية التي تثير الشهوة في ممارسة أفعال خارج مؤسسة الزواج,مما يعني في نظر المنظمين التعبير عن الانفتاح.لكن الرسالة التي يوجهها الشعب المغربي الغني بثقافته الغيور على تاريخه النقي هو أن العري لا يعبر عن قمة الحضارة,لو كان الأمر كذلك لكانت القرود أرقى الحيوانات بعريها.                   

واحات أدبية ثمرة ابداع تلاميذ ثانوية الشهيد صالح السرغيني

الجمعة، 22 مايو 2015 / لا تعليقات

  
شهدت قاعة الندوات بمقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالرحامنة يوم14 ماي الجاري حفل توقيع المنتوج الأدبي الجديد لتلاميذ و تلميذات الثانوية التأهيلية صالح السرغيني .الإبداع الجديد هوعبارة عن قصائد شعرية وقصص كتبت باللغتين العربية والإنجليزية  تم جمعها في كتيب  أطلق عليه إسم واحات أدبية.أنجزهذا 

العمل الأدبي تحت إشراف كل من نادي الثقافة و الإبداع و نادي اللغة الإنجليزية بالمؤسسة.وجديربالذكرأن واحات أدبية قد رأى النور بشراكة مع جمعية أباء و أولياء تلاميذ الثانوية التأهيلية صالح السرغيني و مركز 
 الرحامنة سكيلزبابن جريرو تحت إشراف النيابة الإقليمية لوزارة التربية بالرحامنة.


.

ابتسام حوسني شاعرة الثورة وحاملة وشاح رياح الاطلس

الاثنين، 4 مايو 2015 / لا تعليقات

بكل اباء وشموخ ,اخرجت سيف القلم من غمده ,لتعانق به رياح الثورة في لبوس يساري عصف بها الى واحة الابداع 
لتكتب عن المهمشين وتكون صوت المقهورين .
قادمة الينا من قلعة السراغنة ,التقينها وعي تعتمر الكوفية الفلسطنية على هامش الملتقى الدولي للاعلام الالكتروني ,وبابتسامتها كما اسمها ابتسام حوسني عاشقة الميادين والعاشقين وفيروز, فتحت لنا باب قلبها دون مفتاح واذنت لنا ولوج دواخل عالمه دون استئذان 
وهي كما اسرت لنا من مواليد البيضاء سنة 1978تابعت دراستها الى حين حصولها على شهادة الباكلوريا شعبة ادب انجليزي,
ثم الاجازة في الحقوق لتتحق بسلك التدريس كاستاذة بقلعة السراغنة .

لم ينته المشوار عند هذا الحد ,بل واصلت مسيرتها الابداعية لتلج عالم الشعر من بابه الواسع ,لتكون باكورة اعمالها خمسة 
اصدارات هن من بنات افكارها من قبيل انتهى النص /ضع يدك في الماء البارد / كش ملك /من وحي الرياح
وقد نالت الشاعرة عدة القاب ابرزها رياح الاطلس ,واميرة الشعرالعربي بلندن , كما ان تكوينها القانوني جعلها ترافع من اجل كينونة الانسان لهذا فمعظم قصائدها تعترضها من خلال مشاهداتها اليومية ,التي تستفز قريحتها فتنساب رياحا شعرية تحط بردا وسلاما على قرائها .
لانها بكل بساطة تبحث عن الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة واالكرامة وخصوصا ان الظرفية حسب قولها تستلزم اكثر من وقفة بل تفرض محاسبة الذات كيف لا وهي المنتمية الى قبيلة شرفاء اولاد الزعرية بالرحامنة الجنوبية فهي لاتقبل الضيم ورافضة لكل اشكال الظلم والهوان .

وفاة الشاعر المصري الابنودي

الثلاثاء، 21 أبريل 2015 / لا تعليقات

غيب الموت شاعر العامية المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي الذي توفي الثلاثاء عن عمر يناهز في 76 عاما، بحسب ما قالت زوجته نهال كمال لفرانس برس.

وقالت كمال "توفي الأبنودي وسيدفن اليوم الثلاثاء في مدينة الاسماعيلية". وتوفي الأبنودي، الذي كان يعاني من تدهور في حالته الصحية أخيرا، إثر جراحة أجراها في المخ في مستشفى الجلاء العسكري في القاهرة الأحد، بحسب ما أفادت مصادر مقربة منه.

وولد الأبنودي عام 1939م في قرية أبنود بمحافظة قنا في صعيد مصر، لأب كان يعمل مأذوناً شرعيا، وانتقل إلى مدينة قنا وتحديدا في شارع بني علي حيث استمع إلى أغاني السيرة الهلالية التي تأثر بها. الشاعر عبد الرحمن الأبنودي متزوج من المذيعة المصرية نهال كمال وله منها ابنتان آية ونور.

وترك الأبنودي أزيد من 20 ديوانا شعريا بالعامية المصرية، كما كتب أغاني لكبار المطربين العرب من أمثال عبدالحليم حافظ، (وانا كل ما أقول التوبة) وشادية وووردة الجزائرية وماجدة الرومي ومحمد منير.

اي خطاب سياسي نريد?

الخميس، 26 مارس 2015 / لا تعليقات
خالد كب

ماهية الخطاب السياسي:

شكل دائما الخطاب السياسي ، مؤشرا قويا على مدى تحكم الفاعل السياسي وتمكنه من قراءة سليمة وبرغماتية للوحة قيادة الواقع اليومي، ومدى قدرته على تصريف هموم ومشاكل وانتظارات الجماهير ،على شكل خطاب سياسي متسم بالرزانة والرصانة ،دون التفاف او اسفاف ،                         
يحترم ذكاء المواطن ولايماثل ويطابق بين ذاكرته وذاكرة السمكة.                                                                                              
خطاب سياسي جدي وجاد ومتجدد، يتسم بقسط وافر من الفاعلية والفعلية  والفعالية . يشكل قطيعة مع النسق الشعبوي الذي يدغدغ مشاعر الناس ،دون ان يقدم أجوبة حقيقية للاشكالات المزمنة والمشكلات المستعصية ، خطاب سياسي يبني ولايهدم، يسهل ولايستسهل ، يناور ولايقامر، يعلي             ولايستعلي، يهتدي ولايستعدي .                                                                                                                                    
خطاب سياسي مفعم بالحيوية والأمل الجاذب وليس الحمل الكاذب ، ويلعب الرأسمال اللغويle capital linguistique دورا مهما                   
في تفعيل الخطاب السياسي ، بما يحمله من مفردات ذات بعد سياسي كثيف ومكثف ، يكون حاسما في اتجاه التأثير على الناس ،اما ايجابا او سلبا ،فعبد الناصر كان يفتح خطاباته "بأيها الاخوة المواطنون" للتركيز على فكرة المواطنة ، كما أن السادات كان يفتح خطاباته "ببناتي ،أبنائي"                   
للتركيز على أبوته لكل المصريين.                                                                                                                               

الفاعل السياسي وازدواجية الخطاب :
وهكذا فان الخطاب السياسي بقدر ماهو ملزم بأن يختار الفاعل السياسي في خضمه ،كلماته بعناية فائقة ،مع مراعاته الشرط الاجتماعي           
والمحيط الاقتصادي ،و البعد الثقافي ، على اعتبار الرأسمال الرمزي للغة le capital symbolique ، لما لها من سلطة وقوة في التاثير على النفوس ، سواء كان الكلام منطوقا أو مكتوبا .                                                                                                              
كما أن اللغة بما لها من حمولة ، قد يكون لها دورا مهما في التضليل ، وخصوصا اذا لم يرتق  الخطاب السياسي ، وتوقف عند حدود  السجال      
السياسي العقيم ، دون مقارعة الحجة بالحجة ، والتسلح بالعلم والمعرفة، هذا السجال الذي تنطبق عليه مقولة " أسمع جعجعة ولاأرى طحينا"        
على اعتباره خطابا سياسيا غير منتج ، ولايقوم على الاقناع ،أو مايمكن أن أسميه "خطاب الرحى" خصوصا وخاصة في غياب زرع الثقافة السياسية. فمصطلحات من قبيل (التناوب) و (الانتقال الديمقراطي) و( الخيار الديمقراطي) ، وغيرها من المصطلحات السياسية ،جاءت في سياق              
حركة سياسية نشيطة ومنسجمة ، ومدججة بالتكوين والتأطير الحزبي والنقابي ، دون اغفال التفاعلات الاجتماعية والثقافية ، الشئ الذي             
أفرز ممارسة سياسية سليمة ،خصوصا على مستوى انتاج خطاب سياسي يتسم ويوسم بالنضج ، بعيدا عن الضحالة الفكرية والسجال العقيم          
و الشعبوية المقيتة ، التي تفرز خطابا سياسيا موشوما بالتسطيح ، وبالانفعال المستهجن .                                                                 
واذا ما التفتنا الى الوقت الراهن ، فان الخطاب السياسي يعيش حالة من الضبابية ،قد تنتقل به من حالة الاحتضار ،الى الموات لاقدر الله ،حالة من    الانتظارية المملة والسكون الجامد، يجعل المسافة بين المواطن والسياسة تزداد هوة سحيقة ، وعوض أن نكون أمام طلاق رجعي ، نكون           
أمام طلاق بائن بينونة كبرى .                                                                                                                            

قشدة الكلام:
  ان الرغبة الحثيتة في السمو بالخطاب السياسي ، لن تكون الابالتأطير القادر على افراز جيل جديد من النخب في مختلف المياديين ،خصوصا         
اذا علمنا أن نسبة التأطير النقابي على سبيل المثال لا الحصر لاتتجاوز 3بالمائة ، فما بالك بالتأطير السياسي عبر مختلف تلاوينه وقنواته المتداولة .  
وعلى سبيل الختم ، فان "الخطاب السياسي النظيف " يبقى السبيل الاوحد لمصالحة المواطن مع السياسة ،بالارتكاز على قدم الممارسة                  
وباعتماد التأطير كمظلة تحمي المواطن من الزخات المطرية وصمام أمان ضد السكتتة القلبية .                                                            

حكاية "الخماس"

الأحد، 15 مارس 2015 / لا تعليقات


عرف با العربي واشتهر بكرمه وصرامته.كانت السنة الفلاحية تبشر بالخير,وبالمقابل كانت ماشيته التي أودعها لأحد رجالات القرية كراعي لها باتفاق مبدئي ينتهي بالموسم الفلاحي بنصيب له يتحدد في الخمس.   
مرت الأيام والليالي وتوالت الفصول ببردها وحرها,جاء موسم الحصاد حيث دأب با العربي على الخروج مبكرا للحصاد ثم تلاه "الدراس".وبأحد الأيام بعدما أشرف با العربي على الانتهاء من عزل ما طاب وجادت به الحقول الفلاحية من قمح وشعير.بدأ بعزل ما يسمى"بالزرع والقمح الصافي".وبينما هومنهمك في عزل وجمع أكياس الحبوب إذا بالخماس يقف على رأسه حاملا كيسه في انتظار حقه من "الكاعة".                                                                      
انتبه أخيرا با العربي للخماس فسأله عما جاء به وتركه للماشية.أجابه "الخماس":جئت لآخذ حقي من "الكاعة".فأجابه با لعربي"مزيان الأولى للخماس"فرد الأخير بنبرة فيها غضب"مزيان أيام الزفزافي والنفنافي تبات انت في القبة دافي وأنا على الخط نظل مسافي وملي جا الزرع الصافي نوض السراح دوز على الكاعة مسافي".                          
انتبه با العربي لما صدر منه فأجاب:"فعلا مول الزرع الصافي هو لكيبات مع الخطوطة مسافي".وبهذا أخذ "الخماس"حقه من "الكاعة"مع اعتذار با العربي له.                                                          

وفاة الممثلة زينب السمايكي

الجمعة، 30 يناير 2015 / لا تعليقات



عن سن تناهز 61سنة توفيت الممثلة والمسرحية والفنانة القديرة زينب السمايكي ، بعدما تركت ارثا فنيا محترما ، وقد عرفت الراحلة 
لادائها دور الام بامتياز  ، و كانت بطلة مسلسل "زينة الحياة" شقت طريق الفن في سن مبكرة ، وقد خلفت وفاة الراحلة حزنا عميقا في نفوس زملائها في المهنة ومحبيها ، وانا لله وانا اليه راجعون. 

ملف المدار : النخبة القروية من القائد الى الاعيان ح 2

الجمعة، 9 يناير 2015 / لا تعليقات











وعند دخول الهيبة إلى مراكش بدأ التهامي اتصالاته مع الفرنسيين وسيعمل-مع باقي القواد- على تيسير مهمة الكولونيل"مونجان" في طرد الهيبة والدخول الفرنسي إلى مدينة مراكش،وهي الفرصة التي أعادته إلى منصب الباشوية مرة أخرى. سيطر أفراد أسرة المدني الكلاوي على منطقة شاسعة،فكان الإخوة : حمادي خليفة ورزازات وقائد دادس وتودغة، وحسي باشا قصبة مراكش،ثم علال. والأبناء: عمر خليفة على مدينة دمنات،والطيب خليفة على أزيلال و محمد الكبير جندي ومحارب، ثم عبد المالك الذي كان المؤهل لخلافة والده، و سي حمو ابن عم المدني قائد تلوات الذي كان المنافس الأكبر للمدني. كانت الضغائن هي العملة المتداولة داخل الأسر القائدية بين الأبناء والأخوة، وهكذا عرفت أسرة الكلاوي تنافسا شديدا بين أفرادها من أجل الاستحواذ على السلطة والنفوذ.

وبعد موت عبد المالك بأيام توفي والده وكبير كلاوة الفقيه المدني، فخلا المجال أمام التهامي،الذي جمع بعض أفراد عائلته، وبحضور ممثل السلطان بمراكش استطاع أن يمنح لنفسه المشروعية، ويرث السلطة والزعامة بحكم علاقاته مع الفرنسيين،وتزكية ليوطي بعد الدخول الفرنسي إلى مراكش.حل محل المدني في زعامة الأسرة، و في قيادة القبائل الجبلية،كما استولى على ثروته،ووسع نفوذ كلاوة جنوبا وشرقا إلى مناطق متعددة تشكل مجالا ضريبيا وتمتد عبر: مسفيوة، غجدامة، فطواكة، توكانة، سكورة، إلى حدود وادي درعة.اكتسب ثروة كبيرة بعد اندماجه في الاقتصاد الأجنبي،وشراكته مع المؤسسات الرأسمالية.وقد حاولت الإقامة الفرنسية دفعه لتنفيذ مخططها القاضي بإقصاء السلطان محمد الخامس،وهي المؤامرة التي لعب فيها الدور الرئيسي،لكن فشلها عجل بذهاب الاستعمار، ونهاية التهامي الكلاوي الذي توفي يوم 30يناير 1956م.(1) 

وأما القائد العيادي فهو ميلود بن الهاشمي بن أمبارك بن محمد بنزاوية بن أمبارك بن جعفر بن عبد الله بن عبد الرحمان الرحماني ولد حوالي1880م،ينتمي إلى أسرة معروفة بخدماتها المخزنية منذ قرون،مهدت له الطريق نحو القيادة بموجب ظهير حفيظي يوم12 ذو الحجة عام 1326هجرية الموافق خامس يناير 1909م ضمن مجموعة من القواد على الرحامنة.لقد برز مع السلطان مولاي عبد الحفيظ،ولأنه شارك مع قواد الجنوب في التوغل الفرنسي إلى منطقة الرحامنة ومراكش، وساهم في حملة سوس وتزنيت ضد حركة الهيبة، فقد منحه ليوطي وسام الشرف كصديق كبير لفرنسا.تمكن من توسيع نفوذه على حساب منافسيه،واستفاد من سياسية القواد الكبار بحيث ساير كلاوة في سلطتهم وثروتهم وكان حليفا لهم إلى حدود الخمسينيات من القرن العشرين حين رفض أن يدخل في مؤامرة التهامي الكلاوي ضد السلطان محمد الخامس.وبسبب موقفه هذا تعرض إلى الاعتقال والنفي،والإقامة الجبرية،وبعد رجوع الملك من المنفى،عاد القائد العيادي.
                                                                                     الدكتور عمر الايبوركي