شريط الاخبار

قائمة

حرب المسؤولين بين "البام"و"البيجدي"بالرحامنة



محمد الجويري
سيشهد يوم غد السبت و الأحد أبريل 2015صراع الكبار بين العدالة والتنمية والاصالة والمعاصرة.                               
الأولى نزلت بثقلها في شخص الوزير الخلفي الذي سيعقد لقاءا غدا السبت الساعة الخامسة بدار الشباب ابن جرير بخلفيات نقل الصراع من الرباط على إثر ما وقع داخل الحكومة من فضائح غرامية على تعبير الصحف,لدى نزول الخلفي إلى ابن جرير هو تحويل الصراع من عقر الدار إلى معقل الأصالة والمعاصرة,وهذا معناه بداية سباق الألف ميل من أجل التحدي,وتوسيع نطاق النفوذ ليشمل منطقة هي في الأصل حكر على "البام"لاعتبارات سياسية.
هي رسائل مشفرة من "البيجدي"لكل أحزاب المعارضة وللأصالة والمعاصرة بالخصوص من أجل الاستعداد للمرحلة القادمة من الانتخابات,وبأن الخريطة السياسية لن يكون فيها تنازلات لحساب جهة على أخرى بل إن السباق يبدأ من عقر الدار.                 
جاء الرد سريعا من "البام" الذي أعلن عن لقاء تواصلي مع المناضلين بالرحامنة بحضور عضو المكتب السياسي بن معزوز يوم الأحد مباشرة بعد مغادرة الخلفي وسيسبقه لقاء تحضير صباح يوم السبت كتشويش على  حضور الخلفي إذن هي حرب من يحسم المعركة بين وافد جديد أعد العدة عبر مسح لخريطة المنطقة من أجل الاكتساح أو على الأقل خلق معارضة قوية داخل نواة الاصالة والمعارضة,وبين حزب ظل يؤمن بأن الدار أمان,وبأن الرحامنة خط أحمر,ليستيقظ على وقع الصدمة عبر رد الفعل من أجل الدفاع عن نبتة الأصالة والمعاصرة وكل نفوذ "للبيجدي"بالمنطقة هو انتهاك لسيادة الحزب الذي سيدعي خصومه أنه لم يحافظ على معقله الأصلي,فكيف به سيحمي الثغور في الجهات المختلفة؟                                                      
المسألة تتعلق بكرامة حزب وقوته بالرحامنة,لهذا كان ولا بد من التحرك على المستوى الحزبي من أجل إثبات الذات أولا,وفرملة العدالة والتنمية ثانيا.                                                  
صحيح أن اللقاءات بين الطرفين ربما كان مبرمجا لها سلفا كما أفادت مصادرنا من داخل "البام"أن هذا الأخير برمج ما يفوق 1000 لقاء تواصلي ,لكن البيجدي أربكت الحسابات والتوقيت ما دام الأمر يتعلق بالرحامنة,كان ولا بد من عمل استباقي خارج الحسابات من أجل التصدي للعدالة والتنمية التي دشنت حملتها عبر معاقل الأصالة والمعاصرة وبالتالي فرضت على المسؤولين داخل هذا الحزب من أجل التحرك باستراتيجيات مختلفة وتوحيد الصفوف عبر داخل البام من المناضلين إلى أكبر مسؤول.        
فماهي ياترى ردة فعل "البام"في المستقبل على استفزازت "البيجدي"؟وهل هناك تصورات واستراتيجية لتدبير المرحلة المقبلة أم أن الحزب سيكتفي بالدفاع عن نفسه في عقر داره؟        

شارك :

لا تعليقات في " حرب المسؤولين بين "البام"و"البيجدي"بالرحامنة "

  • لمشاهدة الإبتسامات اضغط على مشاهدة الإبتسامات
  • لإضافة كود معين ضع الكود بين الوسمين [pre]code here[/pre]
  • لإضافة صورة ضع الرابط بين الوسمين [img]IMAGE-URL-HERE[/img]
  • لإضافة فيديو يوتيوب فقط قم بلصق رابط الفيديو مثل http://www.youtube.com/watch?v=0x_gnfpL3RM