شريط الاخبار

قائمة

ملف المدار: اعتصام الياقوت امام المحكمة الابتدائية بابن جرير الى حين ظهور ابنتها لمياء هل هي بداية النهاية؟!

اعداد الملف : خالد كب
الوكيلة العقارية ، مني جات الطوبة في المعطوبة :
قبيل اذان المغرب بقليل ، وكانها تستنجد برب السماء ان يفرج عنها كربتها بمعانقة فلذة كبدها لمياء البالغة من العمر 14 ربيعا ،بعدما 
ضاقت عليها الارض بما رحبت ولم تجد من ينصفها ويطفئ لهيب حرقتها، قررت الياقوت" ان تعنصم ليس بجبل يأويها من الماء فهي ليست كابن نوح ، بل  هي موقنة بان رب نوح سيعصمها بمن تأبطوا شرا بابنتها التي مازالت في غضاضة اليد ،تحبو في درب الايام والتي لم يمر بخلدها ان المرور منه يستلزم معرفة منعرجاته قبل منفرجاته .
لمياء من هنا بدأت الحكاية:
بدأت الحكاية ، عندما علمت الام ان قطف زهرتها "لمياء" قد تم اختطافا حوالي الساعة الثانية بعد الزوال في يوم قائظ من ايام الرحامنة المشمسة والحارة ، من عصابة خطيرة معروفة بتعاطي المخدرات، ابطالها مدججون الا من الخوف والشفقة ويتعلق الامر كل من المدعو
ولد لقرع القاطن باولاد سليمان باجبيلات وصاحب السوابق المدعو لكتيم مصطفى ، واخيرا المتهم كمال القاطن بدوار الشمس .
استمرت الحكاية بانطلاق العد العكسي ، وفي سباق مع الزمن قررت الوكيلة العقارية بسيدي بوعثمان ان تتوجه الى مركز الدرك الملكي ، كما محكمة ابن جرير، لدى نائب وكيل الملك لتضع شكايتين بالاختطاف والتهديد


الياقوت ، اول الغيث قطرة:
-لكن الله غالب - لم يتم الاهتمام بالشكايتين ، لتتوجه السيدة الياقوت مع دلالة الاسم على العيش في كنف رغد العيش ولبس الحرير
و وضع المجوهرات، لكن هيهات هيهات فلا علاقة للدال بالمدلول ، بل تجرعت الذل ، وعقدت العزم هذه المرة بالتوجه ليس الى القضاء
بل الى الاعلام تشكو امرها الى ملك البلاد ، يرفع عنها بلوتها ، ويعيد ابنتعا الى حضنها الدافئ، فهل في كل مرة ستسلم الجرة ؟!
وهل ينفع مع مصيبتها التحرك والحراك؟ أم ستتم مسائلتها لماذا لم تدقي جدران الخزان؟!

قررت أم لمياء التحرك ، وباحت للصحافة هما وغما، وعما يخالجها من احساس بالحكرة والضيم . تقول الياقوت في لازمة كررتها الى حد الحفظ (  انا ماغديش نطلق منهم ، وخا ناكول التراب) مقطبة عن حاجبيها، تغالب دموعها في كبرياء ، وهي التي خبرها الزمن ، ان الوقت ليس لنظم عقيق من الدموع، وأنها وجب عليها ان تكون مرا اوكادة ، حتى يرجع الحق الى اهله ، لانها موقنة كايمانها بربها
بمقولة (  ماضاع حق وراءه طالب) .
ويبقى السؤال ، هل ستستمر المأساة ، وهل من سبيل من خروج؟!
السيدة الياقوت تؤمن ايمانا شديدا ، كما عدالة قضيتها ان ابنتها تم سوقها سوقا الى مراكش حسب - افادتها - مقابل دراهم معدودة
ستون درهما ، لتتم ممارسة الجنس عليها ، وليتم تهديدها بانها لن تر ابنتها ولو دخل الجمل في سم الخياط ، حتى تتنازل عن قضيتها ،
لكن شموخ الوكيلة العقارية بسيدي بوعثمان ، جعلها تتمسك بعدالة قضيتها، وهو ماكان لها حيث سيتم القبض على اثنين من الجناة وتقديمهما الى جنايات مراكش ، في انتظار القبض على المتهم الثالث ، واستعادة ابنتها التي مازالت الى كتابة هذه السطور مختفية عن
الانظار وجعلها رهينة الاختطاف ، وليتدخل رئيس المحكمة و احد القواد ، لتفك السيدة الياقوت اعتصامها مع وعدها بحل المشكل ،
ليتم الختم بالسؤال ، هل ستتمكن الياقوت من العمل على استعادة حرية ابنتها لمياء ، وتفادي سيناريو خديجة ؟  وهل باقفال ملف لمياء ، ابنة الوكيلة - عاجلا أم آجلا - سيغلق ملف اجتماعي حارق ، وتوضع نقطة النهاية ؟! ام أن ملف خديجة ، كما لمياء ، كما العديد من بنات حواء سيبقى جرحه ينزف دما دون ان ينذدمل ، لتعاود حليمة عادتها القديمة؟!!!




شارك :

التسميات:

لا تعليقات في " ملف المدار: اعتصام الياقوت امام المحكمة الابتدائية بابن جرير الى حين ظهور ابنتها لمياء هل هي بداية النهاية؟! "

  • لمشاهدة الإبتسامات اضغط على مشاهدة الإبتسامات
  • لإضافة كود معين ضع الكود بين الوسمين [pre]code here[/pre]
  • لإضافة صورة ضع الرابط بين الوسمين [img]IMAGE-URL-HERE[/img]
  • لإضافة فيديو يوتيوب فقط قم بلصق رابط الفيديو مثل http://www.youtube.com/watch?v=0x_gnfpL3RM