شريط الاخبار

قائمة

مشاهدة "المواضيع القديمة"

مشاهدة التسميات "مدارالمجتمع"

المداربرس تتمنى لكم عيدا مباركا سعيدا

الأحد، 11 سبتمبر 2016 / لا تعليقات

بمناسبة عيد الاضحى المبارك ، جريدة المدار برس تتمنى لكم عيدا مباركا سعيدا ، اهله الله علينا و عليكم بمزيد من اليمن والبركات
وجعله في ميزان حسناتكم ، وتقبل الله منا ومنكم اامزيد من الطاعات ، وكل عام وانتم بالف خير.

ملف: سوق اليوم ، “السردي” سيد الأضاحي في أجواء يفسدها أشباه الكسابة والشناقة … !

الخميس، 8 سبتمبر 2016 / لا تعليقات

مع حلول عيد الأضحى أو العيد الكبير كما يسميه المغاربة، تصبح الحواضر بالمغرب وجهة مفضلة ومميزة لتسويق الآلاف من رؤوس الأغنام والماعز التي ترعرعت في الضيعات الفلاحية والمراعي الطبيعية .
ما يفوق 510 ألف رأس من الأغنام (15 في المائة منها من الإناث) وأزيد من 3000 رأس من الماعز، سليمة صحيا، خصصت لتزويد أسواق جهة تحتل الريادة وطنيا على المستويين الاقتصادي والديموغرافي.
فعلى الرغم من الجفاف الذي عرفته البلاد خلال السنة الماضية، ظل العدد الإجمالي لرؤوس الأغنام والماعز المعدة للأضحية بالجهة بمناسبة العيد الكبير، “مستقرا” ، كما أشار إلى ذلك السيد زغلول في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، حيث أكد وجود 250 ألف رأس من الأغنام و3000 رأس من الماعز بمنطقة الشاوية (مهد سلالة السردي) ، و175 ألف رأس من الأغنام بمنطقة دكالة ، و59 ألف رأس بمنطقة بنسليمان ، و26 ألف بمنطقة الدار البيضاء.
وإذا كانت كل جهة من جهات المملكة تفتخر بتربية سلالة معينة تجتمع فيها شروط الجودة، فإن سلالة “السردي” التي تمتاز بها جهتا الدار البيضاء- سطات ومراكش- آسفي، تظل في رأي نائب رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز والكاتب العام للاتحاد المغربي للفلاحة، السيد عبد الكريم البيداني، النوع الأول من حيث الجودة، تليه سلالة “تمحضيت” بجهة فاس بولمان، ثم سلالة “بني كيل” بالجهة الشرقية (وجدة تحديدا)، متبوعة بسلالة “أبي الجعد” أو ما يسمى بالسلالة “الصفراء” في المرتبة الرابعة (إقليم خريبكة)، فسلالة “الدمان” بجهة درعة تافيلالت، وسلالات أخرى يتم تحسينها في باقي أقاليم وجهات المملكة.
وهناك أصناف متعددة وسط سلالات الماعز، حصرها السيد البيداني في تصريح مماثل للوكالة ، في سلالة “درعة” و”البرشة” و”الأطلس” وبني عروس” و”الغزالية” و”الحمراء”، إلى جانب سلالات أخرى ذات مواصفات خاصة.
هذا الغنى والتنوع الذي تعرفه الماشية في المغرب، جعل المكتب الوطني للسلامة الصحية يشرع في عملية ترميزها ووشمها، ودفع الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز منذ نشأتها عام 2014 إلى تأطير الكسابة المنخرطين فيها وتدريبهم على طرق الحفاظ على الجودة وتحسين النسل، الأمر الذي يشجع نسبة هامة من ساكنة كل جهة على اقتناء السلالات المعروفة في مناطقهم وزيادة الثقة في جودتها، كما هو شأن سلالة “السردي” المفضلة عند الغالبية  والمعروفة بالسلالة التي “تمشي على سواد وتنظر بسواد وتعلف بسواد”، على حد وصف السيد البيداني الذي نبه من لا يعرف السردي أن هذا الأخير مميز بالأعين السوداء والشفاه السوداء والأرجل السوداء.
ونظرا للجودة العالية لهذه الفصيلة من الأغنام ومذاقها الرفيع (مراعي طبيعية وأعلاف بيولوجية تتنوع بين الشعير والذرة والقطاني والنخالة)، فإن ثمن الكبش الفحل منها يعتبر خياليا، إذ يتراوح، حسب، عضو الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، السيد أحمد الدحوحي، بين 10 ألف و30 ألف درهم للرأس، لكونه منتوجا خالصا ينحدر من سلالة غير مختلطة، استفادت من الفحوصات البيطرية والعناية المتواصلة لتقنيي الجمعية.
إن الفحول التي يقتنيها الكسابة للحصول على قطعان متميزة من السردي، لا توجه للأسواق الخاصة بعيد الأضحى ولا تدخل المجازر، بل تقتنى، كما أفاد السيد الدحوحي، للتزاوج “قصد الحصول على سلالة نظيفة خالية من الشوائب. أما أكباش نفس الفصيلة المصنفة في الدرجة الثانية بعد الفحول، فيتم إعدادها لعيد الأضحى”.
وإذا كان السعر المتوسط للكبش يتراوح ، ما بين 2200 درهم و2500 درهم للرأس، فهو في الواقع يظل خاضعا  لوتيرة العرض والطلب، كما أنه يتباين وفق الجودة والنوعية والمكان الذي اقتنيت منه أضحية العيد الكبير وأحيانا الضيعة التي نشأت فيها.
يقول السيد الدحوحي في هذا الصدد، “أنا مثلا أقوم بالبيع مباشرة من ضيعتي بأثمنة عادية رغم الصعوبات التي خلفها الجفاف الذي ضرب المنطقة العام الماضي، والتي استطعنا التغلب على بعضها بفضل التدابير التي اعتمدتها الوزارة لدعم الكسابة، حيث تم تحديد ثمن الشعير في درهمين للكيلوغرام الواحد”.
“إن وفرة المنتوج واستقرار الأثمنة مقارنة مع العام الفارط، يعود فيه الفضل لحزمة التدابير التي اعتمدتها وزارة  الفلاحة في إطار البرنامج الوطني المنجز طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القاضية بالحد من تداعيات تأخر التساقطات المطرية وحماية الثروة الحيوانية والحد من الزيادة في أسعار المواد العلفية وحماية الموارد النباتية ومواكبة ومساعدة الفلاحين.
“وعلى الرغم من أن الغالبية لا تلجأ إلى البيع باعتماد الوزن ، يبقى ثمن الكيلوغرام الواحد في حدود الخمسين درهما”، حسب الكسابة  الذي أكد وا“وجود زبناء اعتادوا اقتناء الأضحية من مكان تربيتها، أي من الضيعات الفلاحية مباشرة، بأثمنة معقولة، لكونهم يثقون أولا في مربيها ومرتاحون لجودة علفها ويعرفون مكان تربيتها، كما بإمكانهم أداء تسبيق يمكن استرداده دون مشاكل في حالة التراجع عن الشراء”.
وبالإضافة إلى هذا الصنف من المربين هناك “كسابة صغار، معظمهم غير منخرطين في الجمعية”، يوضح الكاتب العام للاتحاد المغربي للفلاحة، ” يبيعون قطعانهم لتجار الجملة لبيعها في أسواق منظمة وأخرى غير منظمة، وفي محلات تجارية كانت معدة لبيع الخضر مثلا أو للنجارة أو لإيواء السيارات وسط الأحياء، بحجة تقريب الأكباش من ساكنة المدينة”.
إن حاجة الناس الملحة للحصول على كبش العيد بأثمنة مناسبة وفي متناول المعوزين منهم بشكل خاص، وجهل العديد منهم بمواصفات الجودة الواجب توفرها في الأضحية، أمر يسهم في تنامي ظاهرة “الشناقة” المترصدين للفرص والمناسبات المغرية بالكسب السريع والربح بطرق لا أخلاقية اعتمادا على الغش، ويلهب الأسعار في الأسواق.
ف”الشناقة” كما فسر ذلك المهنيان بالقطاع، البيداني والدحوحي، ومعهما مندوب الفلاحة ، أشخاص ينتشرون في الحواضر والمدن الكبرى أياما قبل العيد، بعد اقتنائهم بأثمنة بخسة جدا كبشا واحدا إلى أربعة أكباش، بها عيوب ظاهرة أحيانا وخفية أحيانا أخرى، لبيعها بأثمنة غير معقولة لنوع من المستهلكين، الذين “يتحولون إلى ضحايا قبل الاحتفاء بالأضاحي”. إنهم يبيعون “أكباشا “جرباء أو بها أورام أو مكسورة أو ناقصة، بعضها يحمل جروحا عميقة أو مصابا بالعور أو بذيول قصيرة ” كرطيط” ، وكلها عيوب يوصى بتجنبها في الأضحية.
ومن بين أساليب الغش التي يعتمدها “الشناقة”، أشار البيداني والدحوحي إلى “تزويد الأغنام التي يعرضونها للبيع بمادة الخميرة أو القمح الطري أو بالملح المذاب في ماء الشرب، حتى تنتفخ وتبدو سمينة وتغري بالتالي شهية الزبناء”.
لجوء “الشناقة” لهذه السلوكات الخبيثة وانتشار الظاهرة في الحواضر والمدن الكبرى كالدار البيضاء، يتسبب في مخاطر صحية للمستهلك قبل أن يصاب بخيبة الأمل، كما تنجم عنه مشاكل اجتماعية داخل الأسر التي تعاني من ضيق ذات اليد، وغير القادرة على توفير ثمن أضحية أخرى سليمة من العيوب.
ومن السلوكات المشينة التي لا تقل خطورة عن سابقتها، لجوء بعض الكسابة الذين “يربون” قطعانا من الغنم في هوامش المدن والحواضر، حيث لا وجود لمراعي طبيعية وسط المباني، لرعي قطعانهم في مطارح الأزبال وعلى جنبات الطرق أو منشآت عمومية كالمستوصفات والمدارس بحثا عن نفايات تعوض الكلأ المفقود لماشيتهم.
يقول إسماعيل، أحد ضحايا هذا النوع من الأكباش، “أذكر أنني في أحد الأعياد السابقة، اقتنيت عبر الوزن كبشا سمينا من سوق الغنم المحاذي للمجازر البلدية التي كانت مقامة في عمالة مقاطعات الحي المحمدي، بثمن يفوق 3000 درهما، وكانت المفاجأة كبيرة عندما اكتشفت صحبة الجزار كيسا من البلاستيك في معدته، وكان مذاق اللحم مقرفا، تنبعث منه روائح كريهة عند طهيه وشيه”.
إن تنامي هذه الظواهر وغيرها، يحتم في نظر مهنيي القطاع، تفعيل دور جمعيات حماية المستهلك وتشديد المراقبة على الأغنام في الأسواق ومعاقبة الممارسين للغش وإخضاع كل كبش معروض للاستهلاك للفحوصات البيطرية اللازمة، وأيضا تنظيم الأسواق داخل الحواضر وتحديد مواصفاتها ومنع إيواء وبيع وذبح الأضاحي في الدكاكين والمرائب وغيرها من الأماكن التي تنعدم فيها الشروط الصحية.
فاطمة رفوق

مجموعة باقي الخير سيدي بنور ، فهل من مبادرة مثيلة بالرحامنة؟!

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016 / لا تعليقات

سكوووب: حميد نرجس يلتحق بالعدالة والتنمية

الخميس، 1 سبتمبر 2016 / لا تعليقات

 راجت اخبار كثيرة الى حد التأكيد
أن حميد نرجس القيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة، التحاقه فعليا بحزب العدالة والتنمية، والترشح باسم هذا الأخير في الاستحقاقات الانتخابية المزعم عقدها في الـ 7 من أكتوبر المقبل.
وأكد المصدر أن التفاوض لا يزال قائما مع قيادات الحزب من أجل تحديد الدائرة التي سيترشح فيها نرجس .
وأوضح ذات المصدر أن القيادي السابق بحزب الجرار يفضل الترشح بدائرة الرحامنة التي ينحدر منها، بعدما  كان قريبا من الترشح باسم حزب “الحمامة” بجهة مراكش-آسفي قبل أن ينسحب في صمت.
وحري بالذكر أن صراعات طاحنة انتهت بابتعاد حميد عن حزب الأصالة والمعاصرة الذي مكّنه في انتخابات يونيو 2009، من تولي رئاسة جهة مراكش آنذاك

ملف المدار: ما هي أهداف المشروع التنموي بابن جرير؟

/ لا تعليقات


اشاعات الخصوم من المشروع التنموي     

بغض النظر عن إشاعات خصوم الأصالة والمعاصرة من أن المشروع التنموي هو مشروع ملكي بامتياز يتم التحكم في خيوطه عبر جهات عليا وأن المجلس الحضري والعمالة هي مجردة سلطة تنفيذية تتلقى الأوامر بشكل عمودي دون أن تكون لها سلطة القرار في تسيير وإحداث المشاريع.                                                    
                                                                              
طيب إذا نزلنا عند رغبة الأحزاب المنافسة للبام وسلمنا جذلا بأن ذلك صحيح,لكن من الناحية الموضوعية من يسهر على تنزيل تلك المشاريع,من يعقد الدورات من يصادق على الصفقات,من يسهر حتى الثانية ليلا حتى باتت حياتهم الشخصية والصحية في التدهور من...ومن...ومن.بل حتى من الناحية التقنية إذا لم يتوفر المدرب على فريق في مستوى الأداء لن يحصد النتائج حتى ولو كان مدربا نجما ومشهورا,لأن النتيجة تقتضي التكامل بين مكونات الفريق,وطبعا ليس هناك فريق طوباوي لا بد من هامش الخطأ المؤكد علميا,ليس هناك نتيجة مائة بالمائة,هناك انزلاقات أخطاء عفوية يتضمنها أي فريق أو مشروع يتم معالجته تدريجيا,هنا تكمن عدم صحة فرضية خصوم البام إذا ما نحن قارنا بين 30عاما من التخلف والتجارب التي توالت على ابن جرير والتي لم تراكم سوى الريع المادي والأسري ,بينما المواطن تنتهي صلاحيته عند صندوق الاقتراع بال50 درهم أو البلغة والسكر,وبين ال5 سنوات من عمر المجلس الحضري والتي هي فتية إذا ما قورنت بسابقاتها من التجارب.المسألة هنا لا تتعلق بالمدح ولكن بمنطق العقل المحلل الذي يكشف عن ماضي وحاضر كل تجربة في التسيير بابن جرير,ربما يقول البعض هي ضربة حظ بالنسبة للبام لما لا ,ولكن إلى جانب الحظ هناك العمل للصالح العام من أجل تذييل الحظ,هنا تكمن خلطة المجلس الحضري الذي التقط الإشارة عبر مفهوم"لكي تبني يجب أن تهدم"كيف للأصالة والمعاصرة أن تبني في 5سنوات ما هدمته ال30سنة الماضية ومن أجل ذلك تم الاهتداء إلى وصفة المشروع التنموي الملكي الذي يندرج في إطار الجهوية الموسعة داخل المملكة وبالطبع كان حظ ابن جرير وفيرا لاعتبارات جيولوجية وطبيعية واقتصادية واجتماعية جعلت من هذه المنطقة حقل لتجارب التنمية بامتياز عبر تدفق العديد من المشاريع العملاقة التي جاءت في ال12 اتفاقية التي وقعت أمام جلالة الملك في 2008والتي تخص تنمية منطقة الرحامنة عموما وابن جرير خصوصا عبر قنوات العمالة والمجلس الحضري ,والأكيد أن هذه الاتفاقيات نفذت بالكامل تقريبا اللهم بعض الاكراهات التي تحول دون استكمالها في مقدمتها عامل الوقت الذي لم يسعف المجلس الحضري في السير قدما بهذه المشاريع وان كان المواطن يتحدث أحيانا عن خروقات في المنجزات وفي مقدمتها عدم تتبع المشاريع التي يشتكي المواطن من تأخر الأشغال بها لكن عندما اتصلنا بالسيد رئيس المجلس الحضري أكد لنا بأن كل المشاريع سيتم إنجازها أو التي تحتاج إلى إعادة هيكلتها من جديد,وهذا في حد ذاته عملية صحية تعبر عن نضج ووعي المواطن بمشروعه التنموي لدرجة أنه بات شريك في عملية المراقبة وتتبع المشاريع المنجزة.إذن هو تخوف لا واعي من فقدان تجربة رفعت سقف وحجم التطلعات والبرامج في وجه الأحزاب الأخرى عبر مشروع تنموي حداثي يهدف بالأساس إلى إحداث وتشييد مؤسسات هي في المستقبل رافعة الاقتصاد والتشغيل بالمنطقة عبر خلق مدينة خضراء يعتقد شريحة كبيرة من المواطنين أنها لا علاقة لها بسكان المنطقة في حين أن الأمر فيه نوع من الغموض يحتاج لتوضيح بخصوص العلاقة الجدلية ما بين المشاريع  المنجزة وما بين المواطن بابن جرير والتي تبقى المفارقة فيها والفيصل هو الوقت .                                                          
مؤسسة العامل والمجلس الحضري علاقة تساندية عبرتصور نهضوي لابن جرير

فالعمالة والمجلس الحضري يرى أن ما تم انجازه هو تخطيط استراتيجي مضبوط لا يتعلق بولاية انتخابية معينة ولكن عبر تصور نهضوي لابن جرير من خلال المدينة الخضراء التي ستنعكس مشاريعها لا محالة على المدينة الأم على المستويات الاجتماعية والاقتصادية وعلى مستوى البنيات الاساسية التي سيتم ملائمتها مع تطلعات الوافدين الجدد من البورجوازيين والأجانب ,كل ذلك سيفرض على المدينة أن تغير جلدها من أجل التكيف مع الأوضاع الجديدة التي ستشكل الحلول الناجعة للفقر والتخلف الذي ظل جاثما على أنفاس أبناء المنطقة.هي نهضة جديدة بخطى بطيئة لكنها محسوبة حسب السيد العامل والسيد رئيس المجلس الحضري تتطلب المزيد من الوقت في انجازها والتوقيع عليها ولا ننسى أن ابن جرير داخل جهة تضم كبريات المدن العريقة (مراكش/الصويرة/آسفي)فما بالك الحديث عن ابن جرير الذي يقارن لا سياحيا ولا فلاحيا ولا طبيعيا بهذه المدن لكنه ينتزع الصدارة في استقطاب الاستثمار وفي التأشير على حجم الثقة الكبيرة التي بات المستثمر والمؤسسات المانحة يضعها في القيادة داخل ابن جرير التي باتت تشتغل على كل الجهات ,من جهة تحطيم ارث الماضي عبر تلميع صورة ابن جرير داخل المحافل الوطنية والدولية ومن جهة أخرى عبر البناء من خلال مؤسسات ذات بعد دولي ووطني ستتضح انعكاساتها في المستقبل على كل المستويات(التعليم/الصحة/التشغيل/السكن)بالمنطقة.                
لكن عجلة المواطن واكراهات "الخبز"و"الزمان" تجعل المواطن ينظر فقط عند رجلين,ما يهمه هو تحصيل قوت يومه دون ترقب لمستقبل يعتقد أنه يأتي أو لا يأتي ,هكذا هو حال المواطن في الانتخابات السابقة نقطة ضعفه هو فقره لهذا كانت ال 50 درهم تعتبر عناء يوم بدون عناء دون تقدير لقيمة صوته الذي باعه بثمن بخس والذي كلفه وسيكلفه فقر في فقر مع زيادة في التخلف لأن المستفيد الأول والأخير هو من يدفع الأموال الذي سيسعى في أول محطة إلى تحصيل أمواله كمرحلة أولى تم ملأ بطنه كمرحلة ثانية أما مصلحة المواطن فهي آخر ما يفكر فيه وإن تم ذلك بالفعل تكون الولاية الانتخابية قد انتهت وهكذا الحال"يطلقك عيان يجي مساراح".                                                              
اللغط السياسوي للخصوم موجة انتخابية ام قصور في تمثل المشروع التنموي

هي ثورة حقيقية على مستوى الوعي والثقافة من مؤسسات تهدف إلى القطيعة مع سلوكات الماضي التي خلقت هوة كبيرة ما بين أسر فاحشة في الثراء وشريحة فاحشة في الفقر,لهذا جاء دور العمالة والمجلس مثل اللحمة التي ستضيق الهوة ما بين القاعدة والقمة في الأداء من خلال حجم المشاريع التي ما يزال يتلبس فيها المواطن المحلي الغموض تحث تأثير الخصوم الذي يجعلون من الأحداث العرضية مطية لكسب رهان سياسي بعيدا عن أية مشاركة واعية في مشروع هو لكل المواطنين سواء المسؤول أو المعارض أو المواطن العادي,هو لغط سياسي وحراك انتخابي عملته الرئيسية المواطنون الذين باتوا ينجذبون هنا وهناك ما بين مشكك ومؤمن بالمشروع التنموي الذي لن يدركه إلا من كان أفق فكره واسعا وإيمانه قوي في المستقبل.                              
كيف يعقل أن يصبر المواطن 30 سنة تحت القهر والفقر ولا يصبر على 5أو10سنوات هي ربما تكون الفيصل في مستقبل أولاده وحياته؟.المسألة لا تتعلق بدفاع عن السيد فريد شوراق ككفاءة علمية ورجل اقتصاد مختص في النقل واللوجستيك,أوباقي الأعضاء ,ولكنه منطق فرضه العقل انطلاقا من مقارنات بين وقائع في الماضي والحاضر أفضت كلها إلى عدم صدق نظرية خصوم الأصالة والمعاصرة في ادعاءهم بأن المشروع التنموي الكبير هو مشروع ملكي بامتياز تسيره جهات عليا ,الأمر ليس كذلك بل هو عمل تنسيقي تقوم به العمالة والمجلس الحضري بما له وعلية,الخطأ ليس عيبا وقد سبق وقلنا أن هامش الخطأ وارد علميا, لكن العيب هو التمادي في الخطأ وعدم اصلاحه.                                                         
مشروع بغض النظر عمن صاحبة الجهة المسؤولة ساقته الأقدار إلى المدينة المحظوظة من أجل انتشالها من براثن التعفن والوحل الذي لا زمها مند سنين ,من المفروض أن يعض عليه المواطن بالنواجد لأنه مستقبل "البلاد والأولاد".لكن هناك للأسف أشخاص يزرعون الأشواك,لكن الحذر...الحذر أن يمشوا وهم حفاة,وواهم أو أحمق من يظن أن المشروع التنموي ليس فيه أعداء.

هاعلاش الانتحار كثير في المغرب

الأربعاء، 31 أغسطس 2016 / لا تعليقات


...
اولا الانتحار ظاهرة اجتماعية منتشرة في معظم الدول و منذ قدم التاريخ,لكن حدتها تختلف حسب بعدي الزمكان المتواجدة بهما...فمثلا في المغرب نقرأ يوميا في الجرائد عن حالات انتحار تختلف من حيث الاسباب و لكن لها نفس النتيجة و هي اختيار النهاية بطريقة او باخرى.. و السبب الرئيسي في ذلك هو اتخاذ قرار مصيري و جريء يلفت انتباه الاخرين نحو الذات اثناء لحظة ضعف و انهيار لا تكون الغاية من ورائه الموت بقدر ما تكون الرغبة منه لفت الانظار نحو ذات تدهورت نحو النهاية..و مما ساهم في تنامي هذه الظاهرة نلاحظ الافلام التي تتضمن مشاهد من هذا النوع من الموت بحيث يسوق لنا عبرها بان هنالك علاقات انسانية اجتماعية تسودها بعض الاخطاء التي يتخذ فيها الضحية دور المنتحر الذي ينجو من قراره بفعل تقدم الطب و سرعة الاسعافات و دوره الرئيسي في الفيلم المراد لعبه...ثم كيف انقلبت الحياة امامه بعد اتخاذه القرار ليتحول الى مركز اهتمام محيطه..هذا في الافلام من طبيعة الحال اما في الواقع خصوصا المغربي فاي محاولة للانتحار مصيرها النهاية..لانه لا توجد اسعافات اولية في انها و لا مستشفيات تقدم خدمات مستعجلة و لا محيط يتفهم المشاكل و يعبر عن رغباته دون اخطاء التواصل الكارثية و لا اي شيء مما يروج في الاعلام و عوض ان يعيش الضحية لحظة انتشاء بعد تهدبد محيطه تصبح المأساة في أوجها بعد الفعل..لهذه الاسباب يجب على الذين يفكرون في اتخاذ قرار جريء كهذا ان الافلام افلام لا صلة تربطها بضروريات الواقع ثم على الجهات المسؤولة بتوفير مراكز للدعم النفسي و معالجة المشاكل الاجتماعية بذكاء عبر التواصل الفعال بين الذوات و الاهتمام بالمراكز الصحية و المستشفيات التي اصبحت كمجازر تقليدية ملطخة بالدماء و كذا التفكير في حلول ابداعية لتقديم الاسعافات الاولية عوض انتظار سيارة اسعاف بالساعات الى غير ذلك من الحلول الواقعية...
بكل بساطة وياك تقوم بهذا الفعل و تقول غادين ينقذوني و الله واخا تكون مزال تتركل تيسدو عليك فشي فريكو كلشي باغي يتهنى منك واللهم بقى داير ليهم غير الضجيج هههه.

العتوبي عبد الاله

صورة وحدث : مواطن من صخور الرحامنة يحمل امه الى المستشفى في غياب سيارة الاسعاف

الثلاثاء، 30 أغسطس 2016 / لا تعليقات

صورة لها اكثر من دلالة ، واكثر من رمزية ، مواطن من صخور الرحامنة يحمل امه مهرولا الى المستشفى في غياب سيارة الاسعاف 
فهل سيتدخل المسؤولون من اجل توفير سيارة للاسعاف ، حتى لاتتكرر مثل هذه المشاهد الاليمة والمؤلمة ، ام ستبقى دار لقمان على حالها ؟!





مشهد مرعب من فياضانات اوريكا

الخميس، 25 أغسطس 2016 / لا تعليقات